شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

يبرز الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أهمية دور الجيش اللبناني باعتباره الضامن الوحيد للأمن والسيادة، خصوصًا في الجنوب  ومن هنا دعا إلى “تعزيز المؤسسة العسكرية عبر زيادة عديدها بعشرة آلاف عنصر، وتطوير قدراتها اللوجستية بما ينسجم مع حجم التحديات القائمة”.

وفي العلاقات مع اسرائيل، ذكر في مقابلة “اتفاقية الهدنة بوصفها الأساس القانوني والسياسي الوحيد الذي يمكن للبنان البناء عليه”. متسائلا عن “جدوى تخطيها، في ظل غياب أي مؤشرات جدية على نوايا إسرائيل السلمية.

واعتبر أن “ورقة الهدنة هي ما يملكه لبنان فعليًا، وأن تعزيز قوة الجيش يشكل العنصر المكمل لهذه الورقة، ما يضع لبنان في موقع تفاوضي أكثر صلابة ويجنّبه الانزلاق نحو خيارات مكلفة”. 

أما في مقاربة العلاقة اللبنانية_الإيرانية، فرفض جنبلاط تحويل لبنان إلى منصة تخدم مصالح طهران أو أدواتها التفاوضية”. مخاطبا “الشيخ نعيم قاسم باعتباره ممثلًا للنفوذ الإيراني في لبنان”، داعيًا إلى “نقاش داخلي داخل حزب الله حول ضرورة حماية استقلال القرار الوطني”. ومع ذلك، لم يغفل وجهة نظره تضحيات كوادر الحزب في الدفاع عن لبنان، جامعا بين الاعتراف بالدور العسكري وبين ضرورة حماية السيادة من الارتهان السياسي.

وانتقد  طرح المبعوثة الاميركية مورغان اورتاغوس التي رآها تخطّيًا للوقائع، ولا سيما الدعوة لإنشاء منطقة اقتصادية في الجنوب، وهو ما يشبّهه بمحاولات إنشاء منطقة اقتصادية على “ركام غزة”.

ورأى جنبلاط،أن “الأولوية يجب أن تكون لعودة الأهالي وتحرير الأسرى، لا الدخول في مشاريع اقتصادية مفصولة عن الواقع الميداني والإنساني”.

شاركها.