يجد حزب القوات اللبنانية نفسه في كل مرة، داخل حملة إعلامية مزدوجة تقودها صحيفتا “الديار” و”الأخبار”، هذا التلاقي في الاستهداف ليس صدفة، بل يظهر محاولة حزب الله تحويل وسائل الإعلام إلى أدوات ضغط تؤثّر في المشهد الداخلي.
فالخبر المنشور في “الديار” بشأن ما نُسب إلى الوزير لودريان تجاه رئيس الحزب، مثّل محاولة لإيحاء بوجود توتّر دولي مع “القوات” أو انزعاج فرنسي من مواقفها، يصبّ لصالح حزب الله في خلق مناخ يوحي بأن “القوات” في موقع إحراج خارجي.
أما مقالة إبراهيم الأمين في “الأخبار”، فجاءت امتداداً لخطاب سياسي وإعلامي لطالما عمل على تصوير “القوات اللبنانية” كخصم مباشر لمحور الممانعة. المقالة، وفق بيان الدائرة الإعلامية، تستعيد سرديات قديمة ترتكز على الاتهام والتشكيك والتضليل، بهدف ضرب صدقية الحزب وتشويه موقعه داخل البيئة اللبنانية المعارضة للنفوذ الإيراني وحزب الله.
