خاص – البديل:
لفت المشهد الشعبي قرب ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري واستقباله العاطفي لرئيس تيار المستقبل سعد الحريري الذي حيّا الحشود وقرأ الفاتحة ورحل تاركاً خلفه الأوفياء لخط الشهيد الذين رافقوا سعد على الرغم من سلسلة الإخفاقات التي أطاحت بجميع إنجازات الرئيس الشهيد.
إرتأت شخصية رافقت الشهيد رفيق الحريري أن تنتظر ذكرى اليوم قبل البوح بمكنوناتها حول قرار سعد الحريري تعليق العمل السياسي قائلة بأن جميع الأسباب والمخاطر التي أوردها الحريري الإبن للإعتكاف هي كانت الحافز للحريري الأب لعدم الإعتكاف بعد خلافه القوي مع النظام السوري وأركان النظام اللبناني، وأدرك الشهيد حينها بأن عليه الإبتعاد بعد أن وصلته رسالة النظام الأمني بتفجير سيارة الشهيد الحي مروان حمادة، ولكن الرئيس الشهيد أدرك أن استسلامه للتهديدات كان سيعني زوال لبنان ليصبح محافظة سورية فكان قراره المواجهة بعد أن “استودع الله هذا البلد الحبيب”.
هذا شأن القادة الكبار عندما تحدق الأخطار ببلادهم فيبقون إلى جانب شعبهم ويقودون المواجهة لاستعادة ما سُلِب منهم ودحر الإحتلال، أما قرار الشيخ سعد الحريري الشخصي الذي لديه أسبابه، فالحكمة تقتضي أن يترك الحكم عليه للتاريخ.
