هنأ مفتي راشيا وفيق محمد حجازي الشعب السوري بسقوط بشار الأسد الذي جثم على صدرها سنينًا من القهر والظلم والبطش والإجرام والانتهاك للحرمات والمحرمات”، معتبرا أن “الشعب السوري الأبي الحر الشهم بزنود أبنائه أن يحرر بلده من الطاغية وزبانيته وأزلامه وأعوانه من المرتزقة الذين ساهموا بتدمير سوريا وتهجير وتشريد أهلها”.
ورأى في بيان، أن “الشعب السوري أثبت للعالم كله أنه شعب حي لا يرضى بالضيم ولا يتنازل عن حريته وكرامته مهما كلفه ذلك من أثمان”.
وبارك حجازي لقيادة سوريا هذا النصر، مؤكدًا أن “دعمهم للشعب السوري كان دائمًا، سرًا وعلانية، في مواجهة طاغية الشام وشبيحته، وأنهم كانوا دائمًا مع قضيته”.
وشدد على أن “سوريا إن كانت بخير فلبنان بخير، وهي بخير وبفضل وحدة الشعب السوري وتكاتفه وتضامنه وعمله من أجل إعادة إعمار سوريا إنسانها وبناها، كما وبمحاسبة وملاحقة المجرمين أينما كانوا ومن كانوا”.
ونوّه حجازي بأن “فرحة الأحرار بسقوط نظام البراميل عظيمة، متمنيًا للبنان الاستقرار والازدهار وإقامة أفضل العلاقات مع سوريا لما فيه صالح البلدين والشعبين الشقيقين”.
وأكد أن “فرحة النصر والتحرير لسوريا رسالة لكل حر في العالم بأن الظلم مرتعه وخيم”، مشيرا إلى أن “قضية فلسطين لن تسقط مهما طال الزمن، شريطة الوحدة الحقيقية ونبذ المدعين في تلك الساحة، لأن الله ينصر من ينصره، وهو لا يحب الظالمين”.
