“القرار” يواكب ذكرى الانتصار في سوريا:
اعتبر النائب ايلي الخوري، أن “طرابلس كانت أكثر من دفع ثمن وصاية الأسد على لبنان من خلال المجازر وحشية، السطوات أمنية، والضرب ممنهج لاقتصادها”.
ولفت في بيان، إلى أن “المدينة تحملت وحدها ثمن تفجيرات استهدفت مساجدها، ومحاولات زرع الانقسام داخل أحيائها، فيما بقي النظام الأسدي يتعامل مع لبنان كحديقة خلفية. ومن هنا، يحقّ لطرابلس، أن تحتفل بذكرى سقوط نظام الأسد، لأنها كانت في صلب معركته ضد الحرية”.
وأشار الخوري، إلى أن “القوات اللبنانية، التي شكّلت خط الدفاع الأقوى في مواجهة نظام الأسد وامتداداته، تتشارك فرحة الطرابلسيين، بعد أن واجهته في زمن الحرب ودفعَت أثماناً باهظة في السجون والمعتقلات”.
وأكد أن “القوات ستستمر في مواجهة مشروع إيران في لبنان، حتى استعادة الدولة بكل مؤسّساتها وقرارها الحر”.
