يمنح الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط غطاءً واضحاً لخيار التفاوض مع إسرائيل، عبر تأكيده أنّ تنوّع المقاربات في هذا الخصوص “أمر مشروع”، في إشارة إلى أنّ المسار السياسي ليس تراجعاً بل جزء من أدوات الدولة.
واعتبررأنّ اختيار السفير سيمون كرم شكّل نقلة نوعية تعكس انتقال الملف الحدودي إلى إدارة دبلوماسية محترفة تعزّز حضور الدولة في لحظة يواجه فيها لبنان تحدّي استعادة سيادته داخلياً وفي الجنوب المحتل”.
وتبرز أهمية الموقف في كونه يخفّف الاحتقان الداخلي حول مسار التفاوض، ويعطي الحكومة دعماً سياسياً يرفع عنها تهمة الانفراد بالقرار، كما يوجّه رسالة إلى الخارج بأنّ قوى وازنة في الداخل تؤيد الحلول الدبلوماسية.
