
محمد بدرة
المرشح عن المقعد السني في عكار
كنا نتطلع لأن يكلل جبران باسيل زيارته لعكار بافتتاح مشاريع كتلك التي حرص على تنفيذها في مناطق نفوذه، فإذا بعكار تلفظه كما يلفظ البحر الجيفة. كيف لا وهو المعطل الأول لكل حق من حقوق عكار، وبتواطؤ من نواب عكار من كتلته ومن باقي الكتل.
سُئل هذا “الرجل” يوماً قُبيل انتخابات 2018 عن سبب غياب المشاريع عن عكار فكان جوابه انتظرونا ليكون لدينا نائب في عكار، وعندما حصل على حوالي 30% من المقاعد النيابية، دأب هو وكتلته على استهداف كل مشروع يعود لعكار، والجامعة اللبنانية/الكلية البحرية خير دليل على الحقارة في التعامل مع حقوق عكار. لذلك، لا تنسوا معاقبته وأمثاله في 15 أيار.
من جهة ثانية، لا أدري سبب التعنت في سياسة الكيل بمكيالين عندما يرتبط الامر بأرواح الناس، حيث تجتهد سلطة القرامطة في تأمين مواكب الفاسدين بمئات العناصر الامنية بكامل عتادها وآلياتها، في حين نرى نفس المنظومة القاتلة تقف مكتوفة الأيدي وغير جدية في عمليات انتشال جثث أطفال ونساء ورجال غرقوا في مركبٍ كان ليكون أملهم الاخير في النجاة من جحيم صنعه جبران وأمثاله.
