أفادت “القناة 12 الإسرائيلية” نقلا عن مسؤولين أميركيين أن “رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن يواصل دعم مساعيه للحصول على عفو من الرئيس إسحاق هرتسوغ، وذلك خلال الاتصال الهاتفي الذي جمعهما أمس”.
ووفق هذه المصادر، أكد ترامب لنتنياهو اعتقاده أن “ملف العفو سيحل، إلا أنه لم يقدّم أي التزام بخطوات إضافية. وأضاف مسؤول أميركي آخر أن نتنياهو كان يتوقع تدخلاً أوسع من ترامب، بينما يرى الأخير أنه بذل ما يستطيع في هذا الملف”.
وفي المقابل، أفاد مسؤول إسرائيلي للقناة أن” ترامب هو من بادر إلى إثارة موضوع العفو خلال المكالمة، واتفق الطرفان على العودة لمناقشته في اتصالات أو لقاءات لاحقة”.
وأشارت القناة إلى أن “المحادثة انتقلت سريعًا إلى الملفات الأكثر حساسية سياسيًا. ففي ما يتعلق بغزة، حضّ ترامب نتنياهو على إبداء مرونة أكبر والمضي في تنفيذ المراحل التالية من الاتفاق، فيما ردّ نتنياهو بأنه يقوم بكل ما يمكنه في هذا الاتجاه. كما أثار ترامب مسألة التعامل مع عناصر حماس المحاصرين في أنفاق رفح، متسائلًا عن سبب “قتلهم بدل السماح لهم بالاستسلام”، ليجيبه نتنياهو بأن هؤلاء المقاتلين “مسلحون وخطرون، وبالتالي تتم تصفيتهم”.
وفي الشأن السوري، نقل المسؤولون أن “ترامب أبدى اعتراضه على استمرار العمليات الإسرائيلية هناك، وحثّ نتنياهو على “التريث” لتفادي أي خطوات قد تُستفز منها القيادة الجديدة في سوريا”.
وأكدت القناة 12، أن “لهجة نتنياهو في ما بعد بدت أكثر اعتدالاً حيال الملف السوري، ملمّحًا إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق قريبًا، وإلى احتمال زيارته للبيت الأبيض لمتابعة هذه الملفات مباشرة مع ترامب”.
