يظهر استقبال الرئيس أحمد الشرع للمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك، انفتاح سياسي بين الجانبين في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، خاصة مع ازدياد حدة التوترات في الجنوب وتوغل الجيشرالاسرائيلي فيه.
ويأتي التركيز، بحسب ما نشرته رئاسة الجمهورية، على المستجدات الإقليمية والقضايا المشتركة، ليعكس إدراكاً مشتركاً بأن توازنات المنطقة تمرّ بمرحلة إعادة تشكّل. لفتح هامش حوار حول الملفات الأكثر حساسية، سواء تلك المتصلة بالاستقرار الأمني وبمسار التسويات السياسية مع قوات سوريا الديمقراطية، واختبار إمكانية بناء قناة تواصل أكثر انتظاماً في المرحلة المقبلة.
