أشار لقاء “اللبنانيين الشيعة”، إلى أن “زيارة البابا لاوون تمثل محطة أساسية تعكس حرص البابا الدائم على دعم ثقافة السلام، وتعزيز الحوار بين أبناء العائلة الإنسانية الواحدة، والوقوف إلى جانب الدول التي تمرّ بظروف دقيقة مثل لبنان”.
وأوضح في بيان، أن “لبنان وطن لجميع أبنائه، وأن قوّته تتجسّد في دولته ومؤسساته الشرعية، وفي ترسيخ العيش المشترك، والالتزام بالشرعية الدولية”.
وأكد اللقاء، “ دعمه لتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة بلبنان بما يحفظ سيادته ويعزّز استقراره ويعيد الانتظام إلى مؤسساته. وإيمانه بأن حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية هي الركيزة الأساسية لبناء دولة قوية وعادلة، قادرة على حماية جميع المواطنين دون استثناء”.
وشدد على “التزامه بالعمل تحت سقف الدولة والقانون، وبكل ما يعزّز حضورها وهيبتها ومرجعيتها الجامعة.وتأييده لمسار السلام وفق المبادرات العربية والشرعية الدولية، مؤكدين أن السلام العادل والشامل هو الطريق الوحيد إلى مستقبل مستقر لشعوب المنطقة، متماشياً مع شعار زيارتكم: «طوبى لصانعي السلام”.
ولفت اللقاء، إلى أن “أبناء الطائفة الشيعية اعتزازهم بدورهم الوطني التاريخي، ورغبتهم الصادقة في أن يكونوا جزءًا فاعلًا في مشروع الدولة، وبناء مجتمع قائم على العدالة والمساواة والاحترام المتبادل بين جميع المواطنين”.
وذكر أن “زيارة البابا تمثل دعماً روحياً ومعنوياً لمسار التعافي الوطني وتشجيعاً للحوار الذي يمثّل جوهر الشراكة اللبنانية”.
وأعرب اللقاء عن “تقديره لاهتمام البابا بلبنان، متمنين له الصحة والقوة لمتابعة رسالته السامية في تعزيز كرامة الإنسان وترسيخ ثقافة السلام عالمياً”.
