شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

أراد وليد جنبلاط من تغريدته على منصة “أكس” تصوير نفسه كصوت داعٍ للحوار والوحدة الوطنية، لكنه في الواقع استخدم خطابًا متظاهرًا بالمسؤولية لتغطية سياسات غير واضحة المعالم، تبتعد عن معالجة الأزمة الحقيقية في لبنان. دعوته إلى “التعالي عن الجراح الخاصة أو الجماعية” واعتباره الحوار واجبًا يوميًا، تبدو محاولة لإعادة تأطير النقاش السياسي، بعيدًا عن مواجهة التحديات الفعلية على الأرض.

ورغم ظاهر التغريدة  الرمزي المرتبط بزيارة البابا لاوون الرابع عشر، هل استهدفت بشكل ضمني حزب الله من خلال التحذير من “هواة التبشير بالحروب”، وأي أطراف قد تسعى لتأجيج النزاعات أو الانخراط في مواجهة عسكرية؟.

وهل فصد جنبلاط وصف القوات اللبنانية بأنها من دعاة “التقوقع أو الفدرالية”، في إشارة إلى القوى التي تعمل على الانقسامات الطائفية أو محاولة تقسيم الدولة في مواجهة الحزب؟

شاركها.