يعيد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تثبيت موقعه لاعباً مركزياً في مسار الصراع الفلسطيني _ الإسرائيلي. ففي كلمته خلال حفل توزيع جوائز جمعية “نشر العلم” في إسطنبول، وضع أردوغان المقاربة التركية في سياق مواجهة ذرائع واهية تستخدمها إسرائيل لتبرير استمرار عملياتها في غزة، في مقابل اعتماد حركة حماس. وفق وصفه، “نهجاً صبوراً” للحفاظ على الهدنة رغم الاستفزازات المتكرّرة.
ويربط هذا المشهد الميداني بحملة إعلامية كبرى تستهدف تركيا مباشرة. إذ يشير إلى وجود “منصّات تضليل رقمية وإعلام اسرائيلي” وتعمل بحسب قوله على “منع تمدّد التضامن الشعبي التركي مع الفلسطينيين، في محاولة لإضعاف الدور الداعم الذي يلعبه الشارع التركي وقواعده الاجتماعية”.
ويذهب أبعد من ذلك، مستعيداً سوابق الإعلام الغربي في تغطية الاحتجاجات الداخلية في تركيا، مثل أحداث “غزي بارك”، ليظهر التناقض الصارخ بين ذلك الاهتمام وبين الصمت الحالي أمام مقتل أكثر من 270 صحافياً في غزة.
