شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

لفتت”اعلاميون من أجل الحرية” إلى أنّ “ما يتعرّض له الناشط والكاتب محمود شعيب لم يعد مجرّد اعتداء لفظي أو جسدي، بل تحوّل إلى تهديد جدي، يتمّ تنفيذه بدم بارد وبأساليب ترهيبية تهدف إلى إسكات كل صوت حرّ. محذّرة من “هذا الانحدار الخطير الذي يُنذر بالعودة إلى مناخ قمعي يذكّر بأسوأ المراحل التي عاشها لبنان”.

وأكدت في بيان،  أن “الصمت الرسمي المتمادي حيال ما يحصل يشجّع المعتدين ويُغريهم بالتمادي، فيما ندين بشدّة سلوك القوى الميليشياوية الفالتة من عقالها، والتي تضرب بعرض الحائط أمن الناس وسلامتهم”.

وحملت “اعلاميون من أجل الحرية” كل “أجهزة الدولة، من سياسية وأمنية وقضائية، المسؤولية الكاملة عن حياة محمود شعيب وعن سلامة عائلته”، داعية إلى “التحرّك الفوري قبل أن تتحوّل قضيته إلى واقع لا يمكن تداركه”.

واعتبرت أنه “من المخجل أن يستمر هذا المسلسل المخزي وسط هذا الصمت، وكأنّ حياة الناس وكرامتهم باتت تفصيلاً عابراً. حماية حرية الرأي ليست ترفاً، بل واجباً أساسياً على الدولة. وإنّ المسّ بأي صاحب رأي هو مسّ بكل اللبنانيين وبما تبقّى من مساحات الحرية في هذا الوطن”.

شاركها.