تعرضت الأستاذة رانيا كريم ملاك، التي تحمل الرقم المالي 207/82، لسلسلة من التجاوزات الإدارية والتهديدات الشخصية بعد انتقالها من مدرسة جبران خليل جبران بنات إلى روضة التل الزاهرية القانونية في العام 2025. فقد تم تأخير مباشرة عملها بشكل متعمد، وإخفاء أوراق النقل الرسمية، ما أدى إلى اعتبارها غير موجودة في سجلات الوزارة، وتوقف معاشها دون أي تحقيق أو استفسار رسمي.
رغم تقديمها لعدة كتب وشكاوى عبر كاتب العدل إلى المنطقة التربوية والشؤون الإدارية في وزارة التربية، لم يتم التحقيق بأي من ادعاءاتها بحق مديرة مدرسة التل الزاهرية أو من شارك في ما تصفه بـ”مؤامرة لإفشال انتقالها”، بما في ذلك التهديد بالعنف والتحرش والتلفيق الكيدي للاتهامات. كما وثقت الأستاذة تسجيلات صوتية تثبت تحريض بعض أولياء الأمور على منعها من دخول المدرسة، ورفض المديرة تسليمها أوراقها أو السماح لها بمباشرة عملها.
وكانت المشكلة قد بدأت منذ انتقالها من مدرسة جبران خليل جبران بنات بتاريخ 15/5/2025، حيث تم تأخير تسجيل مغادرتها ومباشرتها في روضة التل الزاهرية، مما أدى إلى تكرار التلاعب بالقرارات الرسمية، وتأخير تعيينها في دار المعلمين في طرابلس، رغم صدور قرار النقل رقم 2025/2/606. وعند مراجعتها لمركز البحوث والتنمية، لم تصل الأوراق الرسمية حتى تاريخه، ما حال دون مباشرة عملها وحرمانها من حقوقها التربوية والمالية.
الأستاذة كريم أكدت أنها واجهت تهديدات جسدية من بعض أولياء الأمور والمديرة السابقة، ومحاولات تلفيق تهم التحرش بها، إلا أنها تمكنت من إثبات براءتها عبر تسجيلات رسمية وكاميرات المراقبة. ورغم كل ذلك، لم تُتخذ أي إجراءات عقابية واضحة بحق المسؤولين المتورطين، واستمرت المماطلة في تسليمها مستحقاتها وملفاتها القانونية.