أثارت تصريحات قيادات حزب الله اليوم في الضاحية الجنوبية تساؤلات حول دور الحزب في إدارة الأوضاع الأمنية اللبنانية، خصوصًا بعد الغارة الإسرائيلية الأخيرة.
وأشار نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي، أثناء تواجده في موقع الاستهداف، إلى أن الحزب “ملتزم بالتنسيق الكامل مع الدولة والجيش اللبناني”، ولفت إلى أن أن “العدوان يفتح الباب أمام تصعيد على مستوى كل لبنان”، مؤكدًا أن “المقاومة هي من تقرر كيفية الرد”، مما يعني استمرار الحزب في اتخاذ قراراته الأمنية والعسكرية بمعزل عن الدولة اللبنانية، ويضع البلاد أمام احتمال تصعيد أمني محتمل.
بدوره، اعتبر النائب علي عمار من كتلة الوفاء للمقاومة أن “العدوان الإسرائيلي يمثل جريمة حرب وخرقًا سافرًا للسيادة اللبنانية بدعم أمريكي مكشوف”.
وذكر أن “هذا العدوان ليس جديدًا بل “امتدادًا لاعتداءات مستمرة”، مؤكّدًا أن “المقاومة ستبقى في موقعها المعتاد، وسيتم الرد في التوقيت المناسب الذي تراه المقاومة”.
هذه التصريحات تطرح تساؤلات حول تداعي قدرة على فرض سلطتها وسيطرتهار على السلاح غير الشرعي.
