أشار الاعلامي عبادة اللدن، إلى أنّ “توقيف نوح زعيتر أعاد تسليط الضوء على مفارقات التعامل الرسمي مع زراعة الحشيشة في لبنان، حيث تمرّ الدوريات الأمنية، بين الحقول المزروعة وكأنها تمرّ في مزارع الذرة، من دون أي إجراءات تُذكر”.
ولفت في منشور له على فيسبوك، إلى أن “المفاجأة جاءت مع طرح وزير الزراعة في مجلس الوزراء السماح ببيع محصول هذا العام بدلاً من إتلافه”، متسائلاً بسخرية عمّن يجرؤ أساساً على إتلافه؟.
ورأى اللدن أنّ “اقتراح الوزير يمثّل، وفق تعبيره، تضحية كبيرة من جانب بارونات الحشيشة، باعتبار أن البيع الشرعي لا يوازي الأرباح التي يحققها التصدير غير القانوني أو التسويق عبر الموزّعين في بعض النوادي الليلية.
وختم متسائلاً عمّا إذا كان الوزير وممثلوه كانوا سيقبلون بهذه التضحية لولا تغيّر الظروف والمعادلات السياسيّة في البلاد؟
