طرح مفتي راشيا وفيق حجازي تساؤلات حول إمكانية الاحتفال بالاستقلال في وقت لا تزال فيه الدولة تعاني غياب الوضوح في تنفيذ القرارات الدولية، فيما يواصل العدو الإسرائيلي اعتداءاته اليومية وتهديداته.
وتوقف في كلمة له في اللقاء العلمائي، عند مفهوم الاستقلال الحقيقي، الذي يتطلب قيام الدولة بواجباتها في حفظ الأمن والاستقرار وتحقيق العدالة والمساواة، معتبراً أن “عدم إقامة الاحتفال الرسمي هذا العام يشكّل إشارة إلى ضرورة توحيد الجهود والالتفاف حول الدولة ومؤسساتها لإنقاذ الوطن وإعادته إلى مسار مزدهر يطمئن فيه المواطنون إلى أمنهم واستقرارهم”.
كما دعا حجازي، إلى “إطلاق سراح المعتقلين الإسلاميين”، موضحا أن “هذه الخطوة تمثّل تصحيحاً لمسار العدالة وإبعادها عن تأثير الأحزاب”.
وأشاد بمواقف السعودية الداعمة للبنان ودورها المحوري في قضايا المنطقة، مختتماً بالدعاء لحماية لبنان من كل ما يهدد استقراره.
