
ناشد ناشطون بيئيون في الكورة والشمال رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وأعضاء مجلس الوزراء رفض طلب شركة الترابة الوطنية إعادة تشغيل مقالعها في كفرحزير وبدبهون، محذّرين من “كارثة بيئية جديدة” في حال منح أي ترخيص أو مهلة إضافية.
وخلال جولة ميدانية في حي المجيدل – كفرحزير، عرض الناشطون الأضرار التي تسببت بها المقالع، بعد أن وصلت إلى مشارف المنازل وجرفت مجرى نهر العصفور ودمّرت الجبال والوديان والينابيع، إضافة إلى إتلاف مساحات واسعة من الأراضي السكنية.
وأكّد منسّق لجنة كفرحزير البيئية جورج قسطنطين العيناتي أن” منح التراخيص للمقالع ليس من صلاحيات مجلس الوزراء بل من اختصاص المجلس الوطني للمقالع والكسّارات”، مشيراً إلى أن “قرارات الحكومة السابقة أُسقطت وأُبطلت، ما أدى إلى إقفال المقالع المخالفة وإجبار الشركات على استيراد الكلينكر بدلاً من إنتاجه عبر “التدمير المنهجي للطبيعة”.
وحذّر الخبير البيئي منذر حمزة من أي مهلة قد تطلبها وزارة البيئة، واصفاً ذلك بأنه “جريمة بيئية موصوفة ومحاولة لفتح طريق غير شرعي لتجاوز القوانين والرقابة”، فيما أكّد الناشط ربيع خيرالله أن “استمرار عمل المقالع يشكّل تهديداً مباشراً لحياة أهالي القرى وحقوقهم”، معتبراً أن “أي تمديد سيكون توقيعاً رسمياً على استمرار الجريمة بحق كفرحزير وشكا وبدبهون”.
