أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن “أنقرة لن تسمح بترسيخ أي بيئة في سوريا قد تشكل تهديدًا لأمنها القومي”، مشددًا على أن “الملف السوري سيبقى أولوية مطلقة في السياسة الخارجية التركية”.
وخلال مناقشة ميزانية وزارة الخارجية لعام 2026 في البرلمان التركي، كشف فيدان عن “تقدم كبير في إعادة دمج سوريا دوليًا، بما في ذلك عودتها إلى منظمة التعاون الإسلامي وإعادة تفعيل العلاقات الدبلوماسية وفتح خطوط الطيران إلى دمشق، ما أسهم في عودة أكثر من 550 ألف لاجئ سوري إلى بلادهم منذ كانون الأول2024”.
وشدد على “ضرورة توحيد الجماعات المسلحة في جيش واحد، وتشكيل حكومة شاملة، ودعم إعادة الإعمار لضمان استدامة عودة اللاجئين”. كما حذّر من التوتر الذي تخلقه أنشطة إسرائيل في جنوبي سوريا، مؤكداً أن “السياسات الإسرائيلية التوسعية من غزة إلى لبنان وسوريا وإيران وقطر باتت تهدد استقرار المنطقة”.
