شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

د. سمير زعاطيطي
الهيدرو جيولوجي

صورة لموقع المسيلحة قبل إنشاء السد

  • الأسهم الحمراء تشير الى إنزلاق الطبقة الطينية الهشة من يسار الصورة نحو كسر البترون الذي يفصل بينها وبين الصخر الكربوناتي القاسي ( المرتفع المشجر يمين الصورة).

لو كانت هناك دراسة جيولوجية قبل البدء بإنشاء السد لكانت أظهرت المخاطر المزدوجة لبناء السد فوق أولا:

  • طبقىة طينية تنتفخ شتاءا بمياه الأمطار وسيول نهر الجوز وتنزلق من مواقعها الرخوة نحو المرتفع الصخري.
  • ثانيا بالقرب من كسر أرضي كبير (الخط الأزرق) الذي رفع الصخر القاسي الى يمين الصورة وخفض الطبقة الطينية الهشة شمال الصورة.
  • واضحة الصورة بالنسبة لجيولوجي يدرس المنطقة بناءا على معطيات المسطح الجيولوجي قياس ٥٠٠٠٠ / ١ ورقة البترون من أشغال البعثة الجيولوجية الفرنسية المرفقة بكتيب توضيحي عن نوعي الصخر المختلفين قاسي الى يمين الكسر وطيني الى يساره .
  • هذه الصورة الوثيقة التي تدل على مدى الإستهتار المتدرج من مجلس وزراء وافق على سياسة مائية لا أساس علمي لها، وزارة الطاقة ومجلس الإنماء والإعمار ، إستهتار بالمعطيات الجيولوجية وسيرهم بجهل تام بسد يخالف قوانين الطبيعة المحلية.
  • الطبيعة تقول التخزين بهذا الموقع جوفي بدليل وجود البواليع تحت الطبقة الطينية والكسر اللذان يسربان المياه من السطح الى العمق الصخري لتجري المياه جوفيا وتغذي ينابيع شكا البحرية ( مثبت بأطروحة طالب في كلية الهندسة الجامعة اليسوعية).
  • لن ينفع سد البواليع و أجزاء من كسر البترون طالما أن قوانين الطبيعة ستعمل كل سنة ضد وجود هذا الجسم الباطوني الغريب على سطح طيني عندما يتبلل ينتفخ ويزداد حجما يضغط بإتجاه نقاط الضعف المتمثلة بفراغات صخرية تحت كسر البترون.
  • يأتينا البلهاء والأغبياء من منافقي الإعلام المدفوع ليقفزوا فوق كل هذه الحقائق العلمية ويتبجحوا بأن السد ناجح لأن المياه تجمعت شتاءا داخله بعد الأمطار وذوبان الثلوج في هذه السنة الثلجية بإمتياز.
  • التخزين السطحي بالسدود لا أساس علمي له ولم يوص به لا البعثة الجيولوجية الفرنسية ١٩٢٨ – ١٩٥٥، ولا مهندس السدود اللبناني أبو الليطاني إبراهيم عبد العال، ولا تقرير الأمم المتحدة للتنمية (لبنان المياه الجوفية) الصادر بنيويورك سنة ١٩٧٠.

سياسة التخزين السطحي الفاشلة هي بتوقيع وزير الطاقة الفاشل الذي مررها بهدف واحد هو نهب أموال الخزينة اللبنانية ومراكمة الديون وتدمير البيئة اللبنانية في أوديتها العريقة.

شاركها.