يقوم أحمد الحريري وأحمد هاشمية بتسويق ماكينة تيار المستقبل الإنتخابيّة لمن يدفع أكثر من المرشحين المنافسين للوائح السيادية في جميع المناطق، على أساس أنّ كساد البضاعة لا يجوز خاصةً في أيّام الشحّ.
يتناقل الشارع البيروتي أخباراً جمّة على أبواب الإنتخابات النيابية مفادها أن أحمد الحريري أمين عام تيار المستقبل وأحمد هاشمية القيادي المنظَّم في التيار يتاجران بماكينة التيار الإنتخابية لأغراض ومنافع شخصية؛ فالمعلوم أن التيار يملك بيانات المعلومات والإحصاءات لمجمل الدوائر الإنتخابيّة وخاصةً ماكينة بيروت، الدائرة التي يترشح فيها سعد الحريري نفسه والتي تعتبر ركيزة إنتخابيّة للمستقبل.
يوضح مصدر متابع أنّ التسعيرة تصدر حسب “الزبون – المرشح”، فأصوات المنتسب والملتزم في التيار الأزرق يتم تسويقها بسعر أعلى من أصوات المناصرين التي يتم التعامل معها على القطعة والحَيّ والعائلة والفروع.. وهذا ما أغرى الخصومة بين طالبي المشاركة في حفلة توزيع المغانم، أصبح من يسمّي نفسه حريريّ الهوى وبعض من أبناء التيّار يشرِّعون الوراثة لأنفسهم أو يجَيّروها لمن يعطي أكثر إن كان مادياً في غالب الأحيان أو في البعض القليل الآخر معنوياً كالخدمات والرخص والإعاشات.
هذه الظاهرة لا تقتصر على بيروت فقط، بل امتدت إلى طرابلس، حيث أعطى أحمد الحريري توجيهاته بالتحاق قسم من الماكينة الانتخابية بالمرشح عمر حرفوش، بينما يرسل الوعود للدكتور مصطفى علوش بدعمه مكافأة له على عدم تحالفه مع اللواء أشرف ريفي والقوات اللبنانية.
آخر الاخبار:
- شينكر يحذر عبر “القرار” من انقلاب المعادلة.. لا ضغوط أميركية لوقف إسرائيل إذا تدخل الحزب!
- الرؤساء الثلاثة وافقوا.. فمَن قلب الطاولة؟ أحمد الخير يفتح ملف القرار الخفي!
- الامن السوري يحذر الدولة اللبنانية من استمرار تجاهل خطر الفلول على اراضيها
- متابعة المشاريع الإنمائية في المنية خلال زيارة إلى مجلس الإنماء والإعمار
- ريفي يفتح النار: مَن سهل خروج تجار المخدرات ومَن أبقى المحكومين السنة خلف القضبان؟
- الجامعة اللبنانية… حين تُترك الجامعة الوطنية فريسة للسياسة
- اليمن يقلب الطاولة الحوثيون أمام أخطر اختبار و«حلف مكة» يدخل المشهد*
- دريان يطلب اللجوء السياسي عند بري مخاطر تدخل بري تطرح المداورة في إفتاء الجمهورية اللبنانية بين السنة والشيعة نداء إلى الرئيس سلام: حذار إسقاط دار الفتوى في قبضة الثنائي الشيعي
