كما هو معلوم و غير سرّي فالمرشح عن المقعد النيابي في بيروت الثانية فؤاد مخزومي وصل إلى البرلمان سنة ٢٠١٨ محمولاً على أكتاف أصوات جمهور الممانعة وها هو اليوم يرفع شعار سحب سلاح الحزب الذي أصبح trendy بعد ما رفعته علانية ومجاهرة بعض الأطراف غير المعنية بالإنتخابات كلقاء سيّدة الجبل والمجلس الوطني لرفع الإحتلال الإيراني دون ترشيحهم لأي أحد بإسم اللقاء أو بإسم المجلس.
لا يريد “حزب الله” أي مرشح قويّ يمسك رئاسة الحكومة على غرار الرئيس فؤاد السنيورة الذي كان سدّاً منيعاً في وجهه من الناحية السياسية، حيث تراجعت هيمنته على مرافق الدولة، وفي الفضاء السياسي، وحين تحقّق نموّ ولو كان بطيئاً من الناحية الإقتصاديّة، وحتى إنمائياً، وكانت الكهرباء تصل ٢٤/٧ في بيروت الإدارية.
أراد الحزب بأي ثمن تنحية السنيورة وأتى بالحريري الإبن الذي كلّ ما كان يحاول التمايز بأيّ قرار يذكّره بأمثولة إستشهاد والده كنوع من التهديد كي لا يخرج من تحت جناحه، ولا يغرّد خارج سربه، وأول الضغوط كان عبر إسقاط الحكومة بالثلث المعطّل وهو يرغب حالياً بإستنساخ تجربة رئيس حكومة ضعيف عبر مخزومي خاصةً أنه ليس للأخير قاعدة شعبية تضاهي قاعدة الحريري الشعبيّة.
آخر الاخبار:
- شينكر يحذر عبر “القرار” من انقلاب المعادلة.. لا ضغوط أميركية لوقف إسرائيل إذا تدخل الحزب!
- الرؤساء الثلاثة وافقوا.. فمَن قلب الطاولة؟ أحمد الخير يفتح ملف القرار الخفي!
- الامن السوري يحذر الدولة اللبنانية من استمرار تجاهل خطر الفلول على اراضيها
- متابعة المشاريع الإنمائية في المنية خلال زيارة إلى مجلس الإنماء والإعمار
- ريفي يفتح النار: مَن سهل خروج تجار المخدرات ومَن أبقى المحكومين السنة خلف القضبان؟
- الجامعة اللبنانية… حين تُترك الجامعة الوطنية فريسة للسياسة
- اليمن يقلب الطاولة الحوثيون أمام أخطر اختبار و«حلف مكة» يدخل المشهد*
- دريان يطلب اللجوء السياسي عند بري مخاطر تدخل بري تطرح المداورة في إفتاء الجمهورية اللبنانية بين السنة والشيعة نداء إلى الرئيس سلام: حذار إسقاط دار الفتوى في قبضة الثنائي الشيعي
