اعتبر عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب أنطوان حبشي، أن “خطاب أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم الأخير طمأن إسرائيل وأعاد لبنان إلى الوراء”، موضحًا أن “مفهوم القوة لدى الحزب خاطئ وأدى إلى إعادة الاحتلال الإسرائيلي، بعدما اكتفوا بالتهديدات والكلام عن احتلال الجليل”.
وأشار في مقابلة عبر منصة “السياسة”، إلى أن “الخرق الأخير في صفوف الحزب «لم يكن بسبب التكنولوجيا فقط، بل بسبب العملاء من الداخل” محذرًا من أن “ذلك يعني اختراقًا بشريًا للحزب والدولة اللبنانية، داعيًا الحكومة إلى التعامل مع الملف بجدية وتطبيق القرار 1701 ووضع قيادات الحزب تحت المجهر. وانتقد انسحاب الوزراء الشيعة عند مناقشة حصر السلاح”.
كما اعتبر حبشي، أن “من أعاد الاحتلال الإسرائيلي إلى الجنوب هو السلاح خارج إطار الدولة، والمسؤول المباشر هو حزب الله الذي فتح حرب الإسناد دون الرجوع للدولة، ما سمح للاحتلال بدلاً من التوجّه إلى الجليل”.
وفي الشأن الداخلي، أشاد حبشي بوزيري الخارجية والطاقة لجهودهما في تعزيز استقلالية الدولة وإعادة تنظيم الإدارة، مؤكدا أن “أداؤهما يمثل تغييرًا جذريًا”.
وعن الانتخابات النيابية، شدد على أن “انتخابات أيار 2026 ستُجرى في موعدها»، محذرًا من محاولات تعطيل مشاركة المغتربين، لا سيما من قبل الثنائي الشيعي الذي يسعى بحسبه لتقييد أصوات الناخبين عبر الميغاسنتر، والأرقام الانتخابية تثبت أن الصوت الشيعي في الاغتراب يوازي الصوت السني”.
