اشار رئيس النائب فؤاد مخزومي ،إلى أن”البلد يقف اليوم على شفير هاوية عميقة؛ التحذيرات الدولية تتكاثر من كل صوب، ولبنان مهدَد في عمقه من بيروت إلى الجنوب فإلى البقاع. الشرخ الطائفي يتسع ويغذي نارا قد تبتلع الجميع، ولا مصلحة لأحد في استمرار هذا الانقسام. ولن يكون لأي حديث أو إنجاز قيمة حقيقية إذا تعرّض لبنان لهزّة جديدة”.
ويتعمّد مخزومي توجيه رسالة تحمل ما هو أبعد من التحذير العام، فهي تمسّ مباشرة توازن القوى في الداخل اللبناني.
وأكد مخزومي على حسابه عبر منصة “اكس”، أن “كل ما نملك يفقد معناه أمام تدهور أمن الوطن وسلامة أبنائه. لذلك، آن الأوان لأن نضع مصلحة لبنان أولا، وأن نتوحد خلف القانون والمؤسسات الشرعية”.
وأوضح أن “تنفيذ القرارات الدولية وقرار مجلس الوزراء الصادر في ٥ آب يجب أن يشكّل أولوية وطنية عاجلة، فهو الطريق الوحيد لاستعادة سيادة الدولة وفرض سلطتها على كامل أراضيها”.
