أشار النائب حيدر ناصر، إلى أننا “توقعنا إقالة المديرة التي يدور حولها شبهات فساد ، بعد أن أقحمت اسم رئيس الجامعة اللبنانية في اتصالها مع طالبة في الكلية، وتوقعنا أن يبادر الى عزلها و اقالتها من منصبها ، في صباح اليوم التالي”.
ولفت في تصريح إلى أن “مجرد ذكر ، التعرف على رئيس الجامعة اللبنانية” ، كجائزة ترضية لتلميذة، قد تكون طرف في نزاع حول قضية داخل الجامعة الواحدة، هو بحد ذاته، دافع لاقالة هذه المديرة”.
ومن جهتهت، يسأل موقع “القرار”:
أين هم نواب طرابلس؟
هل يعقل أن تواجه الجامعة اللبنانية كل هذه المحنة الصعبة، وكل هذه المخاطر والتحديات؟
ألا يرون ما يحصل في الفرع الثالث من انتهاكات ومخالفات وتزوير…؟
وهل مهمتهم فقط حضور التعازي والمآدب والأفراح، بينما يغيب عنهم واجب الحفاظ على جامعة الوطن؟
