اعتبر وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، أن “الصين ارتكبت خطأ بفرضها ضوابط على صادراتها المرتبطة بالمعادن النادرة”، معتبرا أنها “لفتت بذلك الانتباه إلى أحد أسلحتها التجارية الأساسية”.
واكد في مقابلة مع صحيفة “فايننشل تايمز” البريطانية، أن “الصين حذرت الجميع من الخطر. لقد ارتكبت خطأ حقيقيا، وهناك فرقا بين وضع المسدس على الطاولة وإطلاق النار في الهواء”.
ورأى بيسنت، أن “بكين استنفدت إحدى أوراقها، وواشنطن تملك إجراءات لتعويض ذلك”، موضحا أن “القيادة الصينية شعرت بالقلق من ردّ فعل العالم تجاه هذه القيود”.
وكانت السلطات الصينية قد أعلنت مطلع تشرين الأول الماضي، فرض ضوابط على تصدير بعض التقنيات المرتبطة بالمعادن النادرة، وهي معادن أساسية لصناعات التكنولوجيا الرقمية والسيارات والطاقة والدفاع. ولكن بعد محادثات جرت الأسبوع الحالي في كوريا الجنوبية بين الرئيس الصيني شي جينبينغ ونظيره الأميركي دونالد ترامب، وافقت بكين على تعليق بعض هذه القيود لعام.
