أكد وزير الصناعة جو عيسى الخوري، أنّ “الصناعيين اللبنانيين يشكّلون واجهة مشرّفة للبنان بتصدير منتجاتهم إلى أكثر من 170 دولة حول العالم”، مشدداً على أنّ “هؤلاء الصناعيين “يستحقون رعاية الدولة ودعمها وحمايتها”.
جاء كلام الخوري خلال حلقة خاصة من برنامج “صار الوقت” عبر محطة MTV، خُصصت للحديث عن الصناعة اللبنانية، بمشاركة رئيس جمعية الصناعيين سليم الزعني وعدد من الصناعيين الذين طوّروا إنتاجهم في مجالات الإلكترونيك والروبوتيك والصناعات الغذائية، وحققوا انتشاراً عالمياً.
وأعلن خلال حلقة خاصة من برنامج “صار الوقت”، عن “تنظيم معرض الصناعة اللبنانية 2025، يوم الأربعاء 29 تشرين الأول في Sea Side Arena برعاية رئيس الجمهورية جوزاف عون، وبمشاركة نحو 190 عارضاً، إضافة إلى ممثلين عن شركات توزيع عالمية، بهدف التعريف بجودة الإنتاج اللبناني وفتح آفاق تصديرية جديدة”.
وأشار عيسى الخوري، إلى أنّه “سيتم خلال المعرض إطلاق الاستراتيجية الوطنية للصناعة اللبنانية، المبنية على دراسات أنجزتها مجموعة استشارية عالمية، لتحديد الميزات التفاضلية لكل قطاع صناعي ووضع خطة لدعمه”.
ولفت إلى أنّ “موازنة وزارة الصناعة لا تتجاوز مليوناً ونصف المليون دولار، لكنه تمكن من إضافة 330 ألف دولار إلى موازنة عام 2026 لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مشاركتها بالمعارض الخارجية. كما صرح عن “اتفاق مع وزير الطاقة جو الصدّي وجمعية الصناعيين يتيح للصناعيين استيراد المحروقات مباشرة ما يخفض الكلفة بنسبة تتراوح بين 20 و25%”.
سياسياً، رأى الخوري أنّ “أداء الحكومة في ملف حصر السلاح جيّد، مشيداً بـ”تقرير قائد الجيش الممتاز”، معتبراً أنّ “تاريخي 5 و7 آب شكّلا نقطة تحوّل في مسار الدولة”.
أما في الشأن الخارجي، فأكد استمرار التواصل مع الدول الخليجية ولا سيما السعودية، مشددا على أن” رفع الحظر التجاري مرهون بحصر السلاح غير الشرعي”.
وفي ما خص العلاقة مع سوريا، رأى أنّها “تبدّلت جذرياً، وحلّ المجلس الأعلى السوري–اللبناني كان خطوة صحيحة”، مشيراً إلى أنّ “النظام السوري الحالي بحاجة إلى وقت لضبط أوضاعه الداخلية قبل إعادة العلاقات إلى طبيعتها”.
