أكد مالك مولوي لقناة “الإخبارية السورية” ، أن “الحكومة اللبنانية جدية جدا في كل الطروحات التي تقدم بها وزير الخارجية السوري، وهناك عدة لجان متخصصة، وعلى رأسها اللجنة الرسمية الرئيسية وفيها وزراء من الحكومتين وتحت إشراف هذه اللجنة سوف تعمل عدة لجان متخصصة”، موضحا أنه” من ضمنها لجنة لترسيم الحدود وأخرى مختصة بالنازحين واخيرا لجنة خاصة بالمعتقلين السوريين، السياسيين وأصحاب الرأي الموجودين في لبنان”.
وأضاف حول موضوع ترسيم الحدود، “لمسنا جدية من الطرفين لمعالجة هذا الملف الذي هو الأكثر تعقيدا وخطورة. فالموضوع عمره اكثر من ١٠٠ عام وهو محط أنظار المجتمع الدولي والموضوع معقد وتتداخل فيه القرى والمناطق والمساحات”.
وحول تعيين سفير سوري جديد للبنان، أشار مولوي إلى أنه” سيكون خلال فترة قصيرة جدا، وهذه نقطة إيجابية في تطوير العلاقات وحصرها بالدبلوماسية الرسمية”.
وأفاد بأن “الجانب السوري مهتم جدا بموضوع المعتقلين السوريين في السجون اللبنانية، فمعظهم موقوفين من غير محاكمات منذ العام ٢٠١١ ومعلوماتنا تؤكد وجود تقدم كبير في هذا الملف”.
وعن موضوع النازحين السوريين، كشف مولوي، عن أن “الخطة هي عودة ٤٠٠ الف نازح في العام ٢٠٢٥ وتقريبا هذا الرقم قد تم حسب خطة اللجنة المشتركة اللبنانية السورية، وهذا مؤشر ايجابي على جدية العمل”.
واعتبر أن “كل ما نشاهده اليوم مؤشرات ايجابية تدل على جدية عمل اللجان المشرك،ة وفي العام 2027 وحسب الخطة المرسومة أعتقد، بأن عدد النازحين في لبنان لن يتجاوز من ٣٠٠ الف او ٤٠٠ الف نازح سوري بطريقة شرعية، وهذا أمر طبيعي جدا في أي بلد بالعالم”.
