تحوّل المهرجان الانتخابي لعمر حرفوش في الضمّ والفرز إلى حلبة عراك وسباق على الاستيلاء على الكراسي وأدوات المنصة بعد أن اكتشف مئات المشاركين أنّهم تعرّضوا للخديعة ولن يقبضوا المبالغ التي وُعدوا بها، فاجتاحوا المكان وحملوا ما استطاعوا من الكراسي على دراجاتهم النارية وغادروا المكان.
مرة جديدة يثبت الحرفوش أنّه ظاهرة هجينة تحاول استغلال حاجات الناس بأبشع الوسائل والطرق.
شاهد الفيديو:
