شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

أكد مالك مولوي خلال كلمته في حفل تخرج دبلوم فقيه الدعاة في جمعية مكارم الأخلاق، أن هذا التخرج ليس نهاية المطاف بل بداية جديدة لحمل رسالة الدعوة إلى الخير، مشدداً على ضرورة العمل بحكمة وفطنة بما يراعي متطلبات العصر واحتياجات المجتمع.

وأشار مولوي إلى “ما غرسه العلامة الشيخ فيصل مولوي من قيم الاهتمام بالشأن العام، وفهم فقه الأولويات والتوازنات، بحيث يبقى الداعية قريباً من قضايا الناس وظروفهم”.

ولفت إلى أن “مهمة الدعاة هي مواجهة الفساد والفاسدين بكل صدق وحزم، باعتبار أن الفساد ينهب ثقة الناس ويعرقل مسيرة الإصلاح، مؤكداً أن الدعوة إلى النزاهة والعدل واجب شرعي وأخلاقي”.

كما شدّد مولوي على أن “محاربة الفساد ليست مطلباً سياسياً فحسب، بل هي مسؤولية دينية واجتماعية تضمن بناء أمة قوية متمسكة بالقيم السامية، داعياً الدعاة إلى أن يكونوا صوت الحق والضمير الحي في المجتمع”.

وعلى الصعيد الإقليمي، عبّر مولوي عن “دعمه للحكم الجديد في سوريا باعتباره خطوة أساسية نحو إعادة البناء والتعافي، مؤكداً أن ذلك مسؤولية مشتركة للأمة كلها. كما جدّد تمسكه بالقضية الفلسطينية”، معتبراً أن “غزة اليوم رمز للصمود والإرادة في مواجهة الاحتلال والظلم، وقضية مركزية في وجدان الأمة”.

شاركها.