
د.مجد عيون السود
عُقدت في لبنان أول جلسة رسمية بين الخارجية السورية برئاسة مدير إدارة الشؤون العربية محمد الأحمد وممثلين عن الجالية السورية، خُصصت لمناقشة أبرز القضايا التي يواجهها السوريون في لبنان.
أكد الوفد أن ” ملف المعتقلين السوريين يتصدر أولويات الخارجية السورية، مع متابعة مباشرة مع الحكومة اللبنانية لإنهاء هذا الملف بشكل كامل”. كما نوقشت أزمة تصديق الأوراق التربوية لطلاب المدارس والجامعات بسبب غياب الإقامة القانونية، مع إعداد مقترحات لحلول تراعي سيادة لبنان وتخدم مصالح الطلاب.
وتطرقت الجلسة إلى مسألة تمديد مهلة المغادرة التي حددها الأمن العام حتى 30 أيلول، وإلى المستندات العالقة لدى الأمن العام والتي طُرح وجوب تسليمها لأصحابها أو للدولة السورية. كما ناقشت إشكالية الجلاءات المدرسية المفقودة، وأهمية تعميم إصدار بدائل عنها بسبب تدمير مدارس خلال الحرب.
تطرق الوفد أيضاً إلى الانتهاكات التي يتعرض لها السوريون في لبنان، معلناً نية السفارة تخصيص خط ساخن ولجنة خاصة لمتابعة هذه القضايا. كما جرى التشديد على ضرورة تسهيل وصول المواطنين إلى السفارة دون عوائق أمنية أو ابتزاز من السماسرة، مع اقتراح إنشاء مكتب قانوني معتمد لتسهيل المعاملات.
كما طُرحت فكرة تأسيس اتحاد رسمي للطلبة السوريين في لبنان، وإعادة النظر بالرسوم القنصلية على معاملات الولادة والوفاة. من جهته، عرض رجال الأعمال السوريون صعوباتهم في لبنان، أبرزها تجميد مبالغ مالية كبيرة وقيود على تصاريح العمال.
