قارن تقرير لمجلة “ناشونال إنترست” الأمريكية بين منظومة “القبة الفولاذية” التركية للدفاع الجوي ونظيرتها الإسرائيلية “القبة الحديدية”، مبرزاً النقاط التي تتفوق فيها الأولى على الثانية.
ووصفت المجلة المشروع التركي بأنه يمثل “تحولاً محورياً” نحو الدفاع الذاتي المعتمد على الذكاء الاصطناعي، في عالم يتجه بشكل متزايد نحو التعددية القطبية.
ويستهدف مشروع “القبة الفولاذية” حماية البنى التحتية الحيوية في تركيا، بما في ذلك الموانئ ومنشآت الطاقة ومحطة “آق قويو” النووية.وعلى خلاف “القبة الحديدية” الإسرائيلية التي تركز بالأساس على اعتراض الصواريخ قصيرة المدى، صُممت “القبة الفولاذية” لتوفير حماية أشمل، وهو ما يشبه – وفق المجلة – مفهوم “القبة الذهبية” الذي طرحته إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
وأشارت “ناشونال إنترست” إلى أن جذور المشروع تعود إلى مساعي تركيا المستمرة لتحديث قدراتها الدفاعية الجوية، بعد أن اعتمدت تاريخياً على مزيج من الأنظمة الأجنبية، من بينها منظومة “إس-400″ الروسية و”إم آي إم-23 هوك” الأمريكية.كما نوه التقرير إلى أن تركيا تواجه تحديات جدية، أبرزها اتساع رقعتها الجغرافية، مما يجعل تغطية أجوائها بالكامل مهمة معقدة ومرتفعة التكلفة.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن “القبة الفولاذية” ستمنح أنقرة في المستقبل القريب الحماية التي تتطلع إليها، باعتبارها دولة تقع عند مفترق ثلاث قارات: آسيا وأوروبا وأفريقيا.
