شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

استنكرت فاعليات سياسية وروحية وبلدية واختيارية وهيئات اجتماعية التعرض للرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط.

وأشار  النائب بلال عبد الله إلى أنه : “من دون الدخول في الخصوصيات والحسابات التي جعلت البعض ينتقل من حضن نظام آل الاسد، الى أحضان العدو الصهيوني، خدمة لتفتيت سوريا والمنطقة وتنفيذا لمشروع اسرائيل الكبرى، مستغلا الاحداث الاليمة، فإن هذه الحملة المنظمة الحاقدة ضد وليد جنبلاط وموقفه التاريخي هي خير دليل على صوابية حكمته وعقله”.

 

وفي السياق  قال رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان  في تصريح: “ما قلناه وكررناه في الأيام الماضية هو الأهم اليوم، فالمطلوب تكثيف الجهود والضغوط من أجل فتح ممرات إنسانية إلى جبل العرب، واستعادة القرى المحتلة، وتحرير جميع الأسرى، وخصوصا النساء”.

وأكد أن “حماية الطائفة وحقها في العزة والكرامة أولوية لا مساومة عليها. أما ما عدا ذلك فيبقى أمرا ثانويا”، وقال: “ما سعينا إليه، كل بحسب قدراته واتصالاته وعلاقاته، هو تأمين الاحتضان والحماية من الدول العربية المعنية للمكون الدرزي والأقليات في سوريا والمنطقة، وهذا أكثر من ضروري لعدم تكرار الأحداث الأليمة التي حصلت في الأشهر الماضية في مختلف الأراضي السورية”.

وردا عما “حصل بالأمس في محافظة السويداء خلال التظاهرة، وما رافقه من حملات تخوين لوليد جنبلاط”، قال أرسلان: “ما صدر عن البعض في السويداء من توجيه التخوين لوليد جنبلاط أمر مرفوض بالشكل والمضمون من قبلنا، فالتخوين والتخوين المضاد داخل البيت الواحد أمر مدان ومرفوض، وليست من شيم وأخلاق بني معروف”.

 

ولفتمفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلي إلى: “إننا في هذه الظروف الدقيقة، إذ نتابع بأسف شديد ما يصدر من تطاول وتجريح بحق هامات وطنية وعروبية شامخة، أمثال وليد جنبلاط وعطوفة طلال أرسلان، نؤكد أن هذه الحملات البعيدة من القيم والأخلاق، إنما هي دليل ساطع على صدق وطنيتهم وعروبتهم الأصيلة، وعلى ثباتهم في المواقف الوطنية الجامعة التي شكلت على الدوام صمام أمان لوحدة الوطن وحماية تنوّعه”.

وتحدث عن “أولئك الذين باعوا أنفسهم للعدو الإسرائيلي، سواء في سوريا أو غيرها، ممن ارتهنوا لمشاريع الاحتلال والتقسيم، فخانوا أوطانهم وشعوبهم، وأداروا ظهورهم لقيم العروبة والإيمان”، معتبرا أن “المساس بالرموز الوطنية لا ينال من مكانتها، بل يزيدها ثباتا وتجذرا في وجدان الناس الذين خبروا تاريخها، وعرفوا مواقفها المشرفة في الدفاع عن لبنان وسيادته وعروبته”.

ودعا إلى “الاحتكام إلى لغة العقل والحوار، وصون مقام الشخصيات الوطنية التي كان لها دور بارز في صيانة السلم الأهلي وحماية وحدة لبنان أرضا وشعبا”، وقال: “حفظ الله لبنان وأهله، وسوريا موحدة والعالم العربي، والاسلامي وأبقى راية هذه الأمة خفاقة بالعزة والكرامة”.

ومن جهته، قال مفتي زحلة والبقاع علي الغزاوي: “صوت الحق سفينة نجاتنا تمر في أمتنا بمنعطفات خطيرة، صوت الحق فيها سفينة نجاتنا، وهو الصوت الذي يجمع الأمة ولا يفرقها، يكون سدا في طريق من يريد النيل من أمتنا، ذلك الصوت يصون البلد والعباد، ويمنع العملاء أن تكون معبرا للعدو حتى يسيطر على أرضنا ومقدرات أمتنا. لقد دفعها وليد جنبلاط منذ اللحظة الأولى بعد تحرير الشام، وكان يستشرف المستقبل فأراد ومن معه من أهل العقل والحكمة أن يبقي على طائفة الموحّدين الدور في نطاق وحدة الأمة، وألا يستغل العدو أحدا من الطائفة الكريمة ليكون معبرا لأطماع العدو، فكان صوته صوت الحكمة والوطنية والعروبة”.

وأشار إلى أن “الأصوات التي أرادت أن تنال من هذه القامة الوطنية والعروبية ما هي إلا أصوات فتنة تفوح منها رائحة العمالة للعدو”، وقال: “وليد جنبلاط وأمثاله في وطني وأمتي العربية والإسلامية سيبقون صوت الحق وسفينة النجاة التي تنجو بها أمتنا”.

 

 

شاركها.