شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

أشار مالك مولوي في مقابلة عبر منصة “الهوية” إلى أن “سلاح حزب الله أكبر من لبنان والحل إما يكون من خلال تفاهم كبير بين امريكا وايران له صلة بالملف النووي أو يحل من الداخل. إذا انحلت في الخارج الأمور ستذهب نحو الاستقرار أما في حال عدم حصول ذلك الأمور ستتعقد”.وأن “تسليم سلاح حزب الله سيشمل السلاح الثقيل وهذا ما تريده اسرائيل. لكن خوفنا في الداخل يبقى من السلاح المتوسط والخفيف”.

ولفت إلى أن”كل الافرقاء السياسين يدركون خطورة هذه المرحلة ِحزب الله يراهن على الوقت وعلى التدخل الايراني في اللحظات الأخيرة”.وأن “كل خطابات ومواقف الشيخ نعيم قاسم تقوم على دغدغة المشاعر ورفع المعنويات وفي حال تمسك حزب الله بموقفه، رد العدو سيكون متوحش اكثر من اي وقت مضى”.

وأكد أنه “لا يمكن تحميل تبعات المنظومة السياسية التقليدية للعهد الجديد ولدي ثقة برئيس الحكومة وهو مهتم بمشاريع تابعتها معه تخص مدينة طرابلس”.

وفي الملف السوري شدد مولوي أن “الشخصية السورية الوحيدة القادرة على التحكم وضبط الجيش هو الرئيس احمد الشرع وهو يعمل على معالجة موضوع المقاتلين الاجانب.وأن”الرئيس الشرع قادر على احتواء هواجس الأقليات وسيتحاور قريبا مع الدروز في السويداء وهناك وسطاء في الموضوع وموضوع الفدرالية غير وارد والدروز سوف يقبلون بدخول الجيش السوري إلى السويداء”.

أضاف:”الشرع اليوم هو رئيس جمهورية، وتغير بالشكل والمضمون وكان لديه نموذج ناجح في ادلب مما لفت انتباه قطر وتركيا له.وتعاطف اهل طرابلس مع الشارع السني سببه عدم وجود زعامة سنية وهناك عدة عوامل ساهمت في عدم وجود هذه الزعامة أهمها: النظام البعثي السابق، مسار تيار المستقبل الإنحداري، وصعود الثنائي الشيعي”.

واستغرب بمن يستقوي وئام وهاب وكل مواقفه هي مواقف فتنة يحاسبه عليها القانون، مشيرا إلى أن “مواقف وليد جنبلاط فكانت مشرفة ويحترم عليها رغم تحفظنا على جميع الأحزاب التقليدية”.

ودعا المولوي الرئيس احمد الشرع للعمل على عقد مصالحة وطنية ولضرورة إشراك كافة اطياف المجتمع السوري في الحكومة السورية بشكل فعال”.

وذكر أن “هذه المرحلة تتطلب نموذج نواف سلام كدبلوماسي وقاضي ومحاور، إلا انه في التعيينات لم يتوفق وحتى في تسمية وزرائه لم يتوفق، فلا ثقافة سياسية لدى أكثرهم”.

 

 

شاركها.