شراكةٌ وطنيةٌ في السياسة والتنمية.. إيجاد البديل وكسر الحصار وإنهاء التمثيل الكاذب

كتب أحمد الأيوبي
ربما يتساءل الرأي العام عن الفارق الذي تقدّمه اللوائح التي تضمّ المرشحين في دائرة الشمال الثانية، خاصة تحت وطأة الانهيار الجارف الذي أوصل اللبنانيين عموماً وأهالي طرابلس إلى قعر التجويع والحرمان، وهذا يدفعنا للبحث عن المواصفات التي تحمل رجاءاً بخلاص على مستوى الوطن، وبفرص خاصة بهذه المنطقة لرفع الحرمان والتهميش عنها.
لقد اعترف ألدّ خصوم القوات، وهو النائب جبران باسيل بأنّ ما تقدّمه القوات اللبنانية في بشري لا يمكن انتقاده، وهذا ما أكّده الدكتور سمير جعجع عندما قال إنّ وصول القوات إلى التمثيل الكامل لهذا القضاء سمح بتحقيق هذه الإنجازات.
اليوم يقف أبناء الفيحاء في طرابلس والميناء والبداوي والقلمون، وأبناء المنية والضنية أمام فرصة ثلاثية الأبعاد:
ــ تقديم بديل يؤكّد للجميع أنّ أهل السنة والجماعة ليسوا إرثاً ولا ملكاً شخصياً لأحد، وأنّ بإمكانهم، حتى في أحلك الظروف أن ينتجوا بدائل في السياسة تضمن لهم حقوقهم وترفض التنازلات القاتلة، من خلال لائحة إنقاذ وطن وعلى رأسها الوزير أشرف ريفي، الذي يبقى الأنقى والأكثر وفاءاً لمسيرة الشهيد رفيق الحريري ولمبادئ الحرية التي عليها قامت ثورة الأرز والتي قدّمت لها طرابلس الشهداء: محمد شطح ووسام الحسن، وستواصل التضحية حتى تحرير الوطن.
ــ الوصول إلى نموذج مشاركة إسلامية مسيحية جديد ومتقدم، يتمثّل بإيصال مرشح القوات اللبنانية إلى الندوة النيابية ممثلاً مدينة طرابلس، وهذا سيفتح الباب أمام تطويرٍ كبير في مجمل مرافقها الاقتصادية وفي علاقاتها الخارجية، والأهمّ أنّه سيتيح نقل تجارب التنمية المجتمعية القائمة في بشري إلى طرابلس وتطوير أداء المجتمع المدني ليتمكن من تحقيق الإنجازات في مجالات التنمية المختلفة.
ــ إنهاء ظاهرة التمثيل الصوري البائس لطرابلس، والذي تمثّل بكتلة المستقبل وبكتلة الرئيس نجيب ميقاتي، الذي يعجز حتى وهو رئيس للحكومة عن إنجاز شركة “نور الفيحاء” لإنقاذ مدينته من الظلام وهو صاحب شعار “لن يجوع أحد في طرابلس”، من خلال إيصال نواب من أهل العزم والقدرة على تحقيق المصالح المشروعة للفيحاء واستعادة مكانتها كعاصمة ثانية وتأكيد وجودها كعاصمة اقتصادية للبنان.
