استنكر النائب محمد سليمان، في بيان، الاعتداء الإسرائيلي على الأراضي السورية، معتبرا انه “محاولة خطيرة لتأجيج الخلاف بين أبناء الشعب السوري الواحد”.
وشدد سليمان على “أن سوريا اليوم هي حضن لكل العرب، وأن أي اعتداء على سيادتها، تحت ذريعة حماية أي مكون من مكوناتها، ما هو إلا تدخل غادر يهدف إلى زرع الفتنة بين الأهل والإخوة”.
وحيا سليمان موقف رئيس الحزب التقدمي”الاشتراكي وليد جنبلاط، لافتا الى انه يمثل “تاريخًا من العروبة والمواقف الحكيمة”، وأكد “أن الدروز هم قوميون عروبيون نضاليون، لم يكونوا يوما إلا حماة لسوريا ووحدتها”.
وأضاف: “من يطلب منهم اليوم الاستقواء بالعدو الإسرائيلي، كان ولا يزال عميلا خائنا لوطنه وللأمة العربية بأسرها، والتاريخ لن يرحم أمثاله”.
وأكد سليمان “أهمية احترام سيادة الدول الشقيقة وعدم التدخل في شؤونها الداخلية”، مشددا على “أنه لا يجوز السماح للغوغائيين وأصحاب الأجندات المشبوهة بأن يشوهوا صورة موقف الدولة اللبنانية عبر تصريحات فتنوية وطائفية، لا تمت إلى القيم الوطنية والأخلاقية بأي صلة، وتسيء إلى لبنان قبل أن تسيء إلى غيره”.
وفي ختام بيانه، طالب سليمان السلطات اللبنانية ب”اتخاذ الإجراءات الرادعة في حق كل من يحرض على الفتنة عبر تصريحات إعلامية ساقطة”، معتبرا أنه من “غير المقبول أن يبقى مثيرو الفتن والعملاء أحرارا على الشاشات والمنصات، في حين يزج أصحاب الرأي خلف القضبان”.
آخر الاخبار:
- شينكر يحذر عبر “القرار” من انقلاب المعادلة.. لا ضغوط أميركية لوقف إسرائيل إذا تدخل الحزب!
- الرؤساء الثلاثة وافقوا.. فمَن قلب الطاولة؟ أحمد الخير يفتح ملف القرار الخفي!
- الامن السوري يحذر الدولة اللبنانية من استمرار تجاهل خطر الفلول على اراضيها
- متابعة المشاريع الإنمائية في المنية خلال زيارة إلى مجلس الإنماء والإعمار
- ريفي يفتح النار: مَن سهل خروج تجار المخدرات ومَن أبقى المحكومين السنة خلف القضبان؟
- الجامعة اللبنانية… حين تُترك الجامعة الوطنية فريسة للسياسة
- اليمن يقلب الطاولة الحوثيون أمام أخطر اختبار و«حلف مكة» يدخل المشهد*
- دريان يطلب اللجوء السياسي عند بري مخاطر تدخل بري تطرح المداورة في إفتاء الجمهورية اللبنانية بين السنة والشيعة نداء إلى الرئيس سلام: حذار إسقاط دار الفتوى في قبضة الثنائي الشيعي
