أعلن مالك مولوي في بيان له أنه “في تصريح لا يمت إلى المسؤولية أو الحكمة بصلة، خرج الوزير السابق وئام وهاب ليدعي زورا أن أبناء طائفته في السويداء يتعرضون للإبادة، ويناشد ما سماه “المقاومة اللبنانية” لتسليح الناس وتزويدهم بالخبرات”.
اضاف: “إننا نعتبر هذا الكلام تحريضا خطيرا، ينضح بالتضليل، ويفتقر لأدنى درجات الدقة والمصداقية. فالدروز في السويداء لم يكونوا يوما بحاجة لمن يتاجر بدمهم، أو يشوه حقيقة نضالهم، أو يزجهم في مشاريع الفوضى والدمار، خاصة ممن اعتاد توظيف الطائفة لخدمة أجنداته الشخصية”.
وتابع مولوي:”إن ادعاء الإبادة كذب صريح، ومرفوض رفضا قاطعا، وهو افتراء يسهم في زرع الرعب والتوتر بين مكونات الشعب السوري واللبناني على حد سواء. وإن من يروج لهكذا خطاب، لا يعبر عن حرص، بل عن نية خبيثة لإشعال الفتنة وتفجير الساحة الداخلية”.
وختم :”نحمل وئام وهاب كامل المسؤولية عن أي توتر أو فتنة قد تنتج عن تصريحاته الخطيرة، ونطالب الجهات القضائية في لبنان وسوريا بوضع حد لهذا التمادي الإعلامي، ومحاسبته بتهمة إثارة النعرات الطائفية، والتشهير، والتحريض على التسلّح والعنف.وليعلم الجميع أن كرامة الدروز لا تُحفظ بالفتنة، وأن السلاح ليس الحل، بل الطريق إلى الخراب.
كفى كذبا، كفى تحريضا، كفى تهويلا”.
