شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

عقد اللقاء التشاوري للنخب في المحافظات في الرابطة الثقافية في طرابلس  ندوة تحت عنوان ” اسس بناء الدولة ” ،  ضمت رئيس المجلس الوطني بلإعلام المرئي والمسموع ومنسق للنخب في المحافظات عبد الهادي مجذوب،والأمين العام للاتحاد الفلسفي العربي ريمون غوش، والقاضي نبيل صاري، والباحث الاقتصادي عمر أيمن، ورئيسة الاتحاد العربي والدولي للشعراء والثقافة في لبنان فلك الرفاعي.

أوضح رئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي مجذوب أن”  اللقاء التشاوري للنخب في المحافظات قام على فكرة الدولة المدنية والمواطنة واعتبار الطوائفية السياسية علة لبنان التي تؤسس لحروب أهلية تعيد بناء الطبقة السياسية والتي لا تبني وطنا ولا تبني طوائفها”، مؤكدا أن “اللقاء التشاوري هدفه تشكيل الحاملة الاجتماعية كقوة ضغط لتنفيذ خطاب القسم لمحاربة الفساد والانقسام والمححاصة وأن تكون طرابلس جزء فعلي من الدولة العادلة بإعادة تفعيل مرافقها”.

وشدد الأمين العام للاتحاد الفلسفي العربي ريمون غوش على ” أهمية إنشاء شركات اقتصادية وطنية كبيرة يمكنها التفاعل والتكامل مع شركات العولمة بحيث يكون للبنان هوية اقتصادية تدعم الثقافة الوطنية”.

أما القاضي نبيل صاري فأكد على ضرورة ” تفعيل المحاسبة وبتطبيقها سيلتزم الجميع بالإطار الصحيح”، وذكر أنه “لايمكن بناء الدولة إلا من خلال إعادة الحياة لمجلس الخدمة المدنية وتعزيز دور هيئة التفتيش المركزي، من أي تدخلات سياسية”.

أشار الباحث الاقتصادي أيمن عمر إلى أنه ” لا بد من بنية اقتصادية لبنانية تتناسب مع التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي من خلال تطوير بنى تحتية رقمية جديدة، ورقمنة القطاعات الاقتصادية بشبكات التكنولوجيا الجديدة، وإدخال التعليم الرقمي واحتضان المواهب التقنية، اضافة إلى تأسيس صندوق استثمار للدولة في التكنولوجيا العالية”.

وتطرق إلى  أهمية إعادة الدولة لأملاكها البحرية، واستثمار الموارد البحرية، كالجزر الموجودة مقابل طرابلس والتي يمكن تحويلها إلى جنة سياحية، واستثمار الثقافة المحلية في لبنان كمعامل الخياطة والمفروشات والنحاسيات”.

ولفت عمر إلى “ضرورة الاستثمار في تحويلات المغتربين من خلال انشاء بنك للمغتربين”

وختمت رئيسة الاتحاد العربي والدولي للشعراء والثقافة في لبنان فلك الرفاعي بالإشارة إلى دور المرأة بالارتقاء بالحياة السياسية في لبنان بدخولها القضاء والوزارات والمجالس والادارات العامة، وبأن المجتمع المتصالح يعطي المرأة حقوقها ويقبلها ويعترف بها”.

شاركها.