أعلن حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع لـmtv ردًّا على الحديث عن تلزيم لبنان إلى سوريا: “أحدٌ لا يمكنه أن يلزّم أحداً لأحد إذا كان موجودا”.
أضاف: “وقع حادث اليوم في بلدة جنوبية مع قوات “اليونيفيل” فهل تحرّك أحد في هذه الدولة؟ لا القوى الأمنية تحرّكت ولا الجيش. على الدولة أن تتحرّك وعلى الجيش أن يقول بصراحة “إذا حدا بيقرب عاليونيفيل بدي فكّلو رقبتو”.
وقال جعجع: “أميركا قد تتخلّى عن الملفّ اللبناني إذا استمرينا على هذا النحو وهذا ما عبّر عنه الموفد توم برّاك في زيارته الأخيرة للبنان”.
وأردف: “الرئيس عون يخشى أكثر من اللازم من حرب أهلية فإذا قامت الدولة بنزع سلاح أيّ فصيل مسلّح هذا لا يُعتبر “حرباً أهليّة” بل هو أمر طبيعي تقوم به الدولة لبسط سلطتها على كامل أراضيها وألا يحقّ لنا كلبنانيين أن نعيش في دولة سليمة؟”.
وأشار جعجع إلى أن”أكبر خطأ أوقع حزب الله اللبنانيين فيه هو ربطه بإسرائيل فالأخيرة يجب جميعنا أن نعمل كي نُخرجها من لبنان ونوقف اعتداءاتها ولكن لكي نتمكّن من ذلك يجب أن يستعين لبنان بصداقاته الخارجية. على الحكومة اللبنانية أن تتخذ قراراً بسحب السلاح وأن تمرّره إلى مجلس النواب وبعد ذلك يُعتقل ويُسجن كلّ من يُخالف هذا القرار”.
وقال: “الحكومة اللبنانيّة هي مَن تتّخذ قرار الحرب والسلم في لبنان.. “هيدا مش شغلك شيخ نعيم”.
وأعلن جعجع أن “على التيار الوطني الحر أن يفتح جامعة لتدريس كيفية غشّ الناس والتّلاعب بالوقائع.. “يخرب بيتن ما أكذبن أرباب بالغشّ”.
أضاف:” لا أسمح لنفسي أن أعطي مهلة زمنيّة للحكومة وأرى أنّ الأمور تسير بالإتجاه الصحيح لو لم يكن بالسرعة المطلوبة”.
وعن السلاح الفلسطيني ذكر جعجع: “لا يجوز أن يبقى في المخيّمات “كرمالنا كلبنانيين” وهذا الملفّ يتعلّق بالسيادة اللبنانيّة”.
وردًّا على قول نعيم قاسم إنّ “القوات لا تترك للصلح مكان” أكد جعجع: “نحنا أكثر ناس تاركين للصلح مطرح ولكن ضمن مفهوم قيام دولة فعليّة في لبنان”.
