التقى وزير الصناعة جو عيسى الخوري عدداً من الصناعيين في مقرّ تجمع صناعيي البقاع، حيث افتتح رئيس التجمع نقولا أبو فيصل الحوار الذي حضره رئيس الغرفة منير التيني ورئيس البلدية سليم غزالي.
قال:” أعرف هواجسكم. وأعمل على إزالتها. وأذكّر بأننا صناعيون منذ الفينيقيين قبل أن نكون تجاراً. هم الذين صنّعوا الحرف والزجاج والسفن والأرجوان. لكن الحكومات المتعاقبة لم تولِ الاهتمام للقطاع الانتاجي، عبر تقليصها موازنة وزارة الصناعة المسؤولة عن مساعدة وتنمية اكبر رب عمل في لبنان. وقد صرفت الدولة240 مليار دولار خلال عشرين سنة من سنة 2000الى سنة 2019، بمعدل 12 مليار دولار سنوياً. خُصّص لوزارة الصناعة منها 4مليون دولار سنويّاً فقط”.
وعدّد الورش التي باشر بتنفيذها بالوزارة على صعيد المكننة والمسح الصناعي من اجل إقامة مناطق صناعية صغيرة وتحديد المصانع العاملة بشكل غير قانوني تمهيداً لاقفالها ودعم التصدير وتخفيض كلفة الانتاج.
كما أكد الخوري على “العمل على وقف التهريب والتهرّب الضريبي”.
واعتبر أن “لبنان لم يستفد من الاتفاقات التجارية التي وقعها خلال السنوات الأخيرة، داعياً الى اعادة درسها وتعديل ما يمكن تعديله، وصولاً الى الغاء الاتفاقات المجحفة بحق لبنان واقتصاده ودراسة امكانية اقامة اتفاقيات تجارية ثنائية”.
وأشار إلى أنه” من غير المسموح ان نستورد 80% مما نستهلك من غذاء لذلك علينا تطوير ودعم الصناعات الغذائية كونها الركيزة لتطوير الامن الغذائي في لبنان”.
