أعلنت الجماعة الاسلامية في طرابلس والشمال أن “الإجرام الصهيوني الذي لا يحترم القرارات المتخذة، والمواثيق الدولية، واتفاقات وقف إطلاق النّار ، وصل إلى مدينة طرابلس في شمال لبنان ، ليقصف ويقتل ويجرح خمسة عشر مواطناً مدنياً ، يمارسون عملهم اليومي، بينهم فتيان في عمر الزهور، وكادحون يسعون لكسب معيشتهم”.
وقالت : إنَّ هذا الاستهداف لمجموعة من الشبان والعمال أثناء وجودهم في مكان عملهم والنيل منهم بحجج وفبركات واهية ، إن لم يتمّ ردعه واستنكاره، والمحاسبة عليه في القريب العاجل، من قبل من يتغنّى بشعارات الدفاع عن حقوق الإنسان، التي تروّج لها المنظمات الدولية الهشة ، فلا معنى لوجودها “.
وأضافت :”مواطنون يعملون ليحصلوا على قوت يومهم يتمّ اغتيالهم في وضح النهار ، إنها لجريمة عظيمة لا يجوز السكوت عليها”.
وختمت “إننا نقول لحكومتنا العليّة التي استقبلت توم برّاك ، طالما أنَّ هناك اتفاقًا لوقف إطلاق النّار، وقد مضى عليه أكثر من تسعة أشهر ، وتمّ اختراقه أكثر من ٤٠٠٠ مرة ، والوسيط الأميركي يتابع بشكل يومي متواصل الملف اللبناني ولا سيما قرار ١٧٠١ ، لماذا إذًا هذه العربدة، ولماذا السكوت عليها، ولماذا لا نسمع لا إدانة ولا استنكارًا؟!
رحم الله تعالى أبناءنا الشهداء الذين قضوا في العيرونية ، ونسأل الله الشفاء للجرحى المظلومين”.
