أشارت الجماعة الاسلامية في بيان لها وجهته لرئيس الجمهورية العماد جوزيف عون ، ورئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام ، وموزيرة البيئة تمارا الزين، ونواب طرابلس ، والمسؤولين فيها إلى أنه” باختصار ، طرابلس تحترق وتنازع وتكاد تلفظ أنفاسها الأخيرة ، من جراء حرائق النفايات الحاصلة في مكب النفايات ، وفي السقي الممتدّ فيها ، وفي المناطق المجاورة” .
ما يزيد الأمر بؤساً وخطورة أنّ تلكم الحرائق مفتعلة ، وعلى مرأى ومسمع ممّن يسمع ويبصر”.
ولفتت إلى “الاستيقاظ كل يوم على مشهد جديد يشير إلى التفلّت والتسيّب واستباحة المدينة، فمن حوادث القتل المتنقّل إلى الاعتداء على الأملاك العامّة، إلى النفايات المرميّة عمداً على جوانب الطرقات، إلى الحرائق الخطيرة طمعاً في بعض الفتات من عائدات النحاس، وصولاً إلى حرائق لا معنى لها سوى إلحاق الضرر والضغط على المدينة وعلى أبنائها، والغريب العجيب أنّ مرتكبي تلك الجرائم ليسوا من الجنّ ، فكشفهم وإنزال العقوبة بهم لا يحتاج لعظيم جهد” .
أضافت “أيها المسؤولون، ستصلكم قريباً أخبار الذين يعانون من الربو والأمراض الصدرية والسرطانيّة، وستندمون، ولات ساعة مندم، حين تصل تلك الأمراض إلى أهلكم وإلى أبنائكم”.
وختمت “الناس شركاء في ثلاث : في الماء وفي الهواء، وفي النار( الطاقة) ، والمسؤوليّة على عاتقكم أيها المسؤولون في الحفاظ على هذه الثروات.
لكِ الله يا طرابلس ..”
