لهذه الأسباب تحظى لائحة “بيروت تواجه” بالتأييد
وهذه نقاط القوة عند المرشحة المحامية زينة المصري
تقرير خاص
صادر عن “المؤسسة اللبنانية للإعلام والتنمية”
تشير مواقع تكوين الرأي العام البيروتي إلى أهمية خاصة لدور لائحة “بيروت تواجه” في الاستحقاق الانتخابي الداهم. ذلك أنّها جمعت الكفاءات القانونية والحقوقية، ويتعاون فيها أصحاب الرأي والحكمة وأهل الخبرة والنضال، وأهل الطاقة والعمل وفيها يتظهّر الموقف السياسي الوطني في الدفاع عن بيروت بوجه السلاح غير الشرعي وبمواجهة أدواته المختبئين في اللوائح الملغومة بالأدعياء وأصحاب الشعارات الفارغة.
المحامية زينة المصري: حضور متقدم ونضال متواصل

تواجه المرشحةُ عن المقعد السنّي في دائرة بيروت الثانية على لائحة “بيروت تواجه” المحامية الدكتورة زينة المصري الاستحقاق الانتخابي بالكثير من الهدوء والعزم والمثابرة على مواصلة مسارها الاجتماعي والسياسي واستكماله في هذا الاستحقاق في تتويجٍ لنضالها في المجال الحقوقي الممتدّ لسنوات طويلة وفي المجال السياسي، حيث كانت تقف دائماً في المساحة الوطنية والسيادية، من دون أن تتراجع عن الثوابت التي حملتها، والمستمدة من مبادئ دار الفتوى ومن نهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
مسار طويل من النضال الحقوقي

تستند المحامية المصري إلى خبرة عميقة في المجال الحقوقي، خاضت خلالها مئات المعارك للدفاع عن المظلومين في أزمنة الطغيان الأمني والسياسي وفي أحلك الظروف وأصعبها.. عندما وقفت في ساحات القضاء بعد أن انفضّ بعض مدّعي البطولات الوهمية وتواروا خلف الحُجُب، فالتزمت بالأصول القضائية ولكنّها أشهرت خبرتها وجرأتها وفرضت احترامها أمام القضاة، رغم أنّ بعضهم كان لا يتّسم بالحياد، ورغم أنّ التدخلات القاهرة كانت تصبّ في اتجاه حرف مسار العدالة ومنع تحقيقها في الكثير من الملفات الحساسة.
في مثل هذه الأيام من شهر رمضان، كانت المحامية المصري تواصل متابعتها لإطلاق سراح الموقوفين في المحكمة العسكرية إلى ما بعد الإفطار بساعات لتتأكد من نجاح الإجراءات والخطوات تجاه هؤلاء، سواء كانوا من موكليها أم لا، في العديد من الملفات التي نجحت في إثبات دفاعها عنها ورفع الظلم عن أصحابها.
قدرات وكفاءة التشريع

يضيف التقرير: في مجال التشريع، تستند المحامية زينة المصري إلى تراكم قانونيّ وفقهيّ وثقافة شرعية ودستورية رفيعة، وهي ساهمت في صياغة عدد من القوانين وفي تقديم رؤية تشريعية مبكرة للعديد من القضايا المتعلقة بالأسرة والمرأة وحقوق الإنسان، وساهمت من خلال وجودها في “هيئة رعاية السجناء” التابعة لدار الفتوى في تعزيز حضور الدار في هذا الملف، وقدّمت مبادرات عدة للتخفيف من وطأة الأوضاع غير الإنسانية في السجون، متعاونة أيضاً مع المؤسسسات المختصة في مجال العناية بالسجناء وبشؤون المرأة.
الدفاع عن دار الفتوى والهوية الوطنية

يشير التقرير إلى أنّ المحامية زينة المصري خاضت معارك الدفاع عن دار الفتوى وعن المحاكم الشرعية في وجه مشاريع تمزيق الهوية وتخريب مؤسسات الدار، ووضعت مع مؤسسات دولية ومحلية دراسات لكيفية تطوير هذه المؤسسات ولكيفيّة تنفيذ التطوير الإداري الضروري والمُلِحّ في المحاكم الشرعية، للحفاظ عليها من جهة، ولحفظ مصالح المتقاضين من جهة ثانية.
لماذا ينتخب البيارتة زينة المصري؟
يسرد التقرير نقاط القوة في حملة المحامية المحامية المصري على النحو اللآتي:
لأنّها ابنةُ بيروت التي صمدت فيها في كلّ المراحل، وبقيت إلى جانب أهلها، وكانت سنداً لهم في أيام المحن واستمرّت معهم في تحمّل المسؤوليات من دون تعب أو ملل، وهي التي رفضت التنازلات عندما انزلق إليها المتنازلون، وحافظت على الأمانة عندما فرّط بها تجّار السياسة المتحلّقون في محافل السلطة.
ولأنّها إذا وصلت إلى الندوة البرلمانية سيكون بيتها مفتوحاً كما هو دائماً، ولن يكون مغلقاً كما أغلق من يمثلونها أبوابهم وتركوا الناس لمصائرهم البائسة والمحطَّمة بسبب فشل هؤلاء النواب.
سينتخب أبناء دائرة بيروت الثانية المحامية زينة المصري لأنّها تدافع وستواصل الدفاع عن حقوق أهل بيروت السياسية والإنمائية وعن حقوقهم في مؤسسات الدولة.. بلا هوادة وبدون تردّد، ولأنّ المظلوم سيجد عندها النصرة، وسيجد المنسيون والمهمّشون والضائعة حقوقهم، سنداً وركيزة يلجأون إليها في بحر التحوّلات المخيفة التي يشهدها البلد.
صلابة وثبات في مواجهة التحولات

يذكر التقرير أنّه حسب المعطيات الناتجة عن رصد المزاج العام والإحصاءات المرتبطة بالشارع البيروتي، فإنّ الظروف والتحولات السياسية التي يتوقع أن يدخلها لبنان، ستكون عنصراً هاماً في تكوين القرار الانتخابي عند البيارتة.
وحسب هذه الوساط، فإنّ الاستحقاقات المصيرية الداهمة، ستدفع أهل بيروت لرفض تسليمها للضعفاء وأدعياء المواقف الانتخابية العابرة، الذين لا يظهرون إلاّ في منابر الانتخابات وادعاء البطولات الزائفة، وفي معرض الرشاوى الانتخابية واستعراض القوة على أهل البيت السني والتصاغر أمام الخصوم.
يختم التقرير الصادر عن المؤسسة اللبنانية للإعلام والتنمية وبعد استطلاعه لشريحة وازنة بالقول: إنّ أهل دائرة بيروت الثانية مدعوون لخوض المواجهة من خلال دعم لائحة “بيروت تواجه” ومنح صوتهم التفضيلي للمحامية زينة المصري، التي ستحمل الأمانة وترفع الصوت وتحسن التمثيل وتحصّل الحقوق من بين أيادي مغتصبيها، على طريقة ونهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي حافظ على هوية بيروت وساند أهلها بالاعتدال والثبات والحفاظ على الشراكة الوطنية الجامعة.
