شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

المحامي نبيل الحلبي

في كل مرة يُطرح فيها موضوع سلاح حزبلا على الطاولة المحلية والدولية، تقفز من القبّعة الأمنية فزّاعة داعش.

منذ ايام تم توقيف مواطن سوري في كسروان، قيل بحسب البيان انه دخل خلسة إلى لبنان وانه جاء بهدف العمل، وانه كان قد خضع منذ سنوات لتدريب عسكري وتعليم ديني على يد هيئة تحرير الشام وهي الفصيل الذي كان يقوده الرئيس السوري احمد الشرع، مع العلم أن عنوان البيان الذي جرى توزيعه على وسائل الإعلام هو :”توقيف داعشي في كسروان”، وقد جاء الخبر بعد يومين على جريمة تفجير كنيسة مار الياس في دمشق،بعد ساعات جرى سحب البيان وتعديله بما ينسجم مع السردية التي يراد تصديقها.

يوم امس صدر بيان جرى توزيعه على وسائل الإعلام يقول ان استخبارات الجيش اوقفت خلية داعشية في الضاحية كانت تعد لتفجير مجالس عاشورائية.
بعد ساعة من البيان نشر الصحافي الاستقصائي رضوان مرتضى، موضحاً، أنّ هذه الخلية تعمل على تهريب اشخاص بهدف المال وهي ليست داعشية.بعد ذلك نشر موقع المنار أنّ هذه الخلية عليها شبهة التعامل مع جهاز الموساد الإسرائيلي.
لينتهي الخبر في المساء، وقبيل إعلان جهاز امن الدولة عن توقيف شخص داعشي آخر في النبطية،  أنّ الخلية التي جرى توقيفها في الضاحية لديها ارتباط بتنظيم داعش وتواصل مع الموساد معاً.

 

شاركها.