خاص – القرار
يكشف تعامل الناشطين من البيئة الشيعية مع تعرّض إيران لهذا الحجم من الاختراق والنجاح الإسرائيلي في اجتثاث قيادتها العليا.. مقدار الخيبة والغضب والحنق على إيران وعلى من يدافع عنها من أبواق “حزب الله” ويبرّر هزيمتها تحت عنوان “الصبر الاستراتيجي” حتى غدا هذا المصطلح مصدراً للسخرية والاستهزاء.
وما زاد الصدمة عند الناشطين في بيئة “حزب الله” قدرة إسرائيل، وهي الكيان المحدود الجغرافيا، على اجتياح القارة الإيرانية والفتك بمفاصلها القيادية وبمفاعلاتها النووية.. على امتداد الجغرافيا الإيرانية.
دخلت البيئة الشيعية الموالية لإيران اليوم في حالة اكتئاب وإحباطٍ جماعي ينعكس بشكل واضح عبر وسائل التواصل، حتى أنّ من يدافع عن إيران، كما فعل حسن عليق، تحول إلى هدفٍ لصبّ النقمة والاستياء عليه.. فالأفق أصبح مسدوداً وبدأت مرحلة الانكشاف الكامل لنمر الورق الإيراني.

