عزام حوري
هذه الرسالة موجهة إليك أيها المدخن.
إن رائحة الورود والأزهار تسعدك بالتأكيد وتسعد الآخرين من حولك عن يمينك وعن يسارك.
إنّ الأبحاث المكتوبة والدراسات والإحصاءات والأفلام الوثائقية تدل على أن المدخنين مهما علا شأنهم أو قل هم أكثر عرضة من غيرهم لمرض سرطان الرئة من غير المدخنين وهذا مؤسف للمدخنين.
لذلك ندق ناقوس الخطر. ونذكرك أن المرض لا يميز بين الناس لا بين الذكور والإناث ولا بين المعتقدات فالخطر كبير. أضئ شمعة بدل أن تلعن الظلام.
توقف فورًا عن التدخين واقطع علاقتك به.
إن نجاحك في التوقف عن التدخين هو فوز لك وسرور للذين حولك فلا تحول السعادة إلى تعاسة.
إن عدم التدخين سيجعل كل نقطة من دمك نقية غير ملوثة. فلا تلوث الفضاء بدخانك واحرص على بقاء الهواء نقيًا والناس من حولك سعداء.
أنظر إلى الموضوع ببساطة وبدون تعقيدات.
اقطع علاقتك بالتدخين حتى لا تكون نقطة سوداء في حياتك ثم تندم عليها حين لا ينفع الندم.
واعلم أن دولاب الحياة سيستمر في الدوران وأن الشمس ستشرق دائمًا حتى لو استمريت أنت بالتدخين.
وأود أن ألفتك إلى المعادلة البسيطة:
لنفترض أنك مدخن عادي أي أن العدد الذي تدخنه هو ٢٠ سيجارة يوميًا يعني علبة دخان وثمنها يقارب ٢٥٠ ألف ليرة. احسب معي المبلغ السنوي الذي تنفقه على الدخان وهو: ٢٥٠ *٣٦٥ يومًا = حوالي ٩١ مليون ليرة أي حوالي ١٠٠٠ ألف دولار سنويًا.
فلنعد إلى الحساب وتابع معي: سعر فطيرة البتزا المتوسطة في حدود ١٧ دولار يعني بإمكانك شراء حوالي ٥٨ فطيرة من البتزا والتي ستكون مفيدة لك ولعائلتك بدلا عن الدخان المضر بالصحة.
ملاحظة: بإمكانك إجراء هذا التمرين على أصناف أخرى من المأكولات والفواكه والحلويات وسترى النتيجة المناسبة لك ولعائلتك.
مع تحياتي الخالصة والدعاء بموفور الصحة وتمام العافية.
٣١ أيار ٢٠٢٥
