في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي يواجهها لبنان، تتزايد الدعوات لتعزيز سيادة الدولة من خلال حصر السلاح بيدها، وسط انتشار الأسلحة غير الشرعية التي تهدد استقرار البلاد. تقارير إعلامية، مثل تلك التي نشرتها قناة LBC وSky News Arabia، تسلط الضوء على جهود الجيش اللبناني لتعزيز سيادة الدولة، بدعم من قوى سياسية ومجتمعية. ومع ذلك، يبرز النظام الإيراني كعامل مخرب، يعمل على تعطيل هذه الجهود من خلال دعمه للجماعات المسلحة، مما يعيق استعادة الاستقرار. هذه التحركات تأتي في وقت يواجه فيه النظام الإيراني عزلة دولية متزايدة، مع قرار الكونغرس الأمريكي وبيان أغلبية برلمانيي المملكة المتحدة وأيرلندا في مايو 2025، اللذين يدينان أنشطته العدائية ويدعمان المقاومة الإيرانية، مما يعزز من هزائمه ويلهم الشعب اللبناني لمواجهة التدخلات الخارجية.
جهود لبنانية لاستعادة السيادة رغم العوائق الإيرانية
أكدت مصادر لبنانية، بحسب تقرير قناة LBC، أن هناك إجماعًا سياسيًا على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة، مع التركيز على دعم الجيش اللبناني كمؤسسة وطنية تضمن الأمن والسلم الأهلي. النائبان محمد خواجة وإبراهيم عازار، كما أوردت Sky News Arabia، أكدا خلال لقاء مع قائد الجيش العماد جوزيف عون أن تعزيز قدرات الجيش هو السبيل لمواجهة انتشار الأسلحة غير الشرعية، التي تُستخدم من قبل جماعات مدعومة من النظام الإيراني لفرض نفوذ سياسي وطائفي. هذه الأسلحة تشكل تهديدًا مباشرًا للسيادة اللبنانية، حيث يواصل النظام الإيراني، من خلال دعمه اللوجستي والعسكري لهذه الجماعات، تعطيل جهود الدولة لفرض الأمن. وأشار المسؤولون إلى أن الجيش ينفذ خطة شاملة لضبط الأسلحة غير القانونية، تشمل تعزيز الانتشار الأمني في المناطق الحساسة وتكثيف العمليات ضد الجماعات المسلحة. لكن هذه الجهود تواجه عقبات بسبب التدخلات الإيرانية، التي تسعى للحفاظ على الفوضى كوسيلة لتعزيز نفوذها في لبنان. قائد الجيش أكد التزامه بحماية السلم الأهلي، مشددًا على أن أي محاولة لزعزعة الاستقرار ستواجه بحزم، رغم التحديات التي يفرضها دعم النظام الإيراني للجماعات المسلحة.
دعم دولي للبنان وزخم ضد النظام الإيراني
رغم التحديات، يحظى الجيش اللبناني بدعم دولي متزايد، كما أشار تقرير LBC، حيث تتعهد الدول الحليفة بتقديم مساعدات لوجستية وتدريبية لتعزيز قدراته. هذا الدعم يتزامن مع موقف دولي متشدد ضد النظام الإيراني، الذي يواجه عزلة بسبب أنشطته العدائية. قرار الكونغرس الأمريكي وبيان برلمانيي بريطانيا وأيرلندا في مايو 2025 يدينان التدخلات الإيرانية، بما في ذلك دعمها للجماعات المسلحة في لبنان، ويعززان المقاومة الإيرانية التي تكتسب زخمًا ضد نظام يعاني من هزائم متتالية. هذه المواقف تلهم القوى اللبنانية لمواجهة التدخل الإيراني، حيث أكد النائبان خواجة وعازار أن الوحدة الوطنية ودعم الجيش هما مفتاح استعادة السيادة. الانقسامات السياسية والتدخلات الخارجية، خاصة من النظام الإيراني، تظل العقبة الرئيسية أمام حصر السلاح، لكن الدعم الدولي والإجماع المحلي يوفران أملًا في تحقيق هذا الهدف. الجيش اللبناني، بدعم القوى السياسية والمجتمعية، يمثل الركيزة الأساسية لاستع
