كتبت الاستاذة ليلى شحود تيشوري على صفحتها الفايسبوك:
تطالعنا بين الفينة والأخرى فيديوهات لأشخاص لايمثلون سوى أنفسهم الأمارة بالسوء، سواء كانوا مقيمين أو غير مقيمين، يتحدثون فيها بحديث طائفي يثير الفتنة ويهدد تماسك المجتمع، في محاولة للتأثير على وحدة وطننا واستقرارنا. إن هذه الخطابات المسمومة التي تشيع الكراهية وتزرع الفتن بين أبناء الشعب الواحد لا تضر فقط بالنسيج الاجتماعي، بل تشكل خطرًا بالغا على استقرار الوطن وأمنه الداخلي.
إننا نستنكر بشدة هذه التصرفات، ونؤكد على ضرورة أن يقف المجتمع بأسره ضد هذا النوع من التحريض والتفريق. نحث المواطنين، بكل فئاتهم، على عدم الانجرار وراء هؤلاء المغرضين، سواء كانوا داخل الوطن أو خارجه، والعمل على تكريس ثقافة الوحدة والتآزر. كما يجب أن يستأصل هذا الفكر المسموم من جذوره، فلا مكان بيننا بإذن الله لأي خطاب يشعل الفتن ويهدد السلم الأهلي.
نؤمن أن حماية وحدة الوطن واستقراره هي مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود، وأن كل فرد في المجتمع يجب أن يكون حريصا على الحفاظ على اللحمة الوطنية والعمل على تعزيزها، بما يخدم مصلحة الوطن العليا.
