اعتبر وزير الصناعة جو عيسى الخوري أن القطاع الصناعي اكبرُ ربّ عمل في لبنان ويُشغّل 240 الف موظف تقريبا في القطاع الخاص.
وتحدّث عبر “MTV” عن مكننة وزارة الصناعة وهي من أولى المشاريع التي أطلقها من ضمن خارطة الطريق الهادفة لمساعدة الصناعيين وتشجيع التصدير من أجل تخفيض العجز التجاري. كما أكد أن مشروع مكننة الوزارة يهدف بشكل أساسي الى الحدّ من الفساد، من خلال تجنّب التعاطي المباشر بين الموظفين وصاحب العلاقة ما يسهّل ويسرّع انجاز المعاملات الكترونياً، مكننة طريقة العمل داخل الوزارة من اجل تحسين الانتاجية، فضلا عن رقمنة الداتا واستيعابها ضمن الخوادم (servers.)
رداً على سؤال عن سبب البدء بالمكننة، قال عيسى الخوري: “بعد أسبوع من تسلّمي المهام في الوزارة سادت قصة فساد، وتبيّن لي أن الإشكالية هي في العلاقة بين الموظّفين الذين هم على تماس مع المواطنين والمؤسسات الصناعية من جهة أخرى، لذا رأيت أن الحل الاسرع يكمن في تطبيق المكننة”.
كذلك، كشف انه من المفترض أن تُنَفَّذ خلال 8 اشهر، كما سيُصار أيضا الى رفع مستوى الوزارة من الناحية التكنولوجية عبر تغيير كل أجهزة الكمبيوتر والمعدات التقنية.
اشارة الى ان مهلة تقديم الطلبات مستمرة حتى 30 ايار 2025 على موقع الـUNDP عبر الرابط الآتي:
آخر الاخبار:
- شينكر يحذر عبر “القرار” من انقلاب المعادلة.. لا ضغوط أميركية لوقف إسرائيل إذا تدخل الحزب!
- الرؤساء الثلاثة وافقوا.. فمَن قلب الطاولة؟ أحمد الخير يفتح ملف القرار الخفي!
- الامن السوري يحذر الدولة اللبنانية من استمرار تجاهل خطر الفلول على اراضيها
- متابعة المشاريع الإنمائية في المنية خلال زيارة إلى مجلس الإنماء والإعمار
- ريفي يفتح النار: مَن سهل خروج تجار المخدرات ومَن أبقى المحكومين السنة خلف القضبان؟
- الجامعة اللبنانية… حين تُترك الجامعة الوطنية فريسة للسياسة
- اليمن يقلب الطاولة الحوثيون أمام أخطر اختبار و«حلف مكة» يدخل المشهد*
- دريان يطلب اللجوء السياسي عند بري مخاطر تدخل بري تطرح المداورة في إفتاء الجمهورية اللبنانية بين السنة والشيعة نداء إلى الرئيس سلام: حذار إسقاط دار الفتوى في قبضة الثنائي الشيعي
