كتب المهندس مصطفى فخر الدين
أهلي وأحبّتي في طرابلس،
بكل فخر وامتنان، أتوجه إليكم اليوم بعد أن منحتموني ١٠٦٠٤ ثقة ، وأوليتموني شرف تمثيلكم في مجلس بلدية طرابلس.
هذا الفوز ليس مجرد محطة شخصية، بل هو تكليف ومسؤولية كبيرة أمام الله وأمامكم جميعًا.
هذا الفوز هو أيضًا انتصار للائحة “نسيج”، التي كنت فخورًا أن أكون جزءًا منها. “نسيج” ليست فقط تحالفًا انتخابيًا، بل مشروع أمل لمدينة تستحق أن تعيش بكرامة وعدالة وازدهار. كانت التجربة مع هذه اللائحة دليلًا على أن العمل المشترك، المنطلق من محبة طرابلس، قادر على جمع الناس على اختلافهم حول هدف واحد: النهوض بالمدينة.
مبروك لي بكم…
بكل فرد وقف إلى جانبي… بصوته….بكلمته… بابتسامته…. أو حتى بصمته .
بأخي ورفيق دربي محمد وزوجته اليسار التي كانت السند.
بأخواتي العزيزات فريال، نانا، ورانيا، اللواتي كنّ الدعامة الصلبة في كل لحظة.
بزوجتي العزيزة شيراز التي تحملت معي التعب والسهر، وكانت النور في عتمة التحديات.
بأولادي الأحبّاء: فاروق، عماد الدين، وفاء، وآيلة، الذين أستمد منهم العزم والإلهام.
ببنت عمّي نور، وبكل أبناء وبنات عمومتنا وأخوالنا الذين غمروني بمحبتهم.
وبالجنود المجهولين ،أولهم أخي الثاني، ابن خالي أحمد وليد القصص، الذي آمن بي وعمل بصمت وتفانٍ وإخلاص، وكان العقل والقلب النابض لي وللحملة.
مبروك لي بكم…
بكل من آمن بي، بكل من وثق أن التغيير ممكن، وأن طرابلس تستحق الأفضل.
بكل من سعى من أجل هذه المدينة، التي نحملها في القلب، ونطمح أن نرتقي بها معًا.
ولا أنسى أن أترحم على والدينا الذين زرعا فينا حب الناس، وروح التضامن، والصدق في العمل. كل ما نحن عليه اليوم، هو امتداد لتربيتهما وقيمهما النبيلة.
إلى أهلي…. أهل طرابلس كافة:
عهدي لكم أن أكون صوتكم الحقيقي، أن أعمل بشفافية وجدّية، أن أحمل همومكم وأدافع عن حقوقكم، وأن أكون كما وعدت: في خدمة الإنسان والمدينة، بلا تمييز ولا حسابات ضيقة.
لكم مني كل المحبة، والتقدير والاحترام…

